أخبار الديوان الأميري

الأخبار المحلية

صدور مرسوم أميري بتشكيل الوزارة الجديدة برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح وتضم 13 وزيرا

12-05-2024

صدر اليوم الأحد المرسوم الأميري رقم (73) بتشكيل الوزارة الجديدة برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح وتضم 13 وزيرا. وفيما يلي نص المرسوم: المرسوم رقم (73) بتشكيل الوزارة "- بعد الاطلاع على الدستور، - وعلى الأمر الأميري الصادر بتاريخ 2 ذو القعدة 1445 هـ ، الموافق 10 مايو 2024م. - وعلى الأمر الأميري الصادر بتاريخ 6 شوال 1445 هـ ، الموافق 15 أبريل 2024م بتعيين رئيس مجلس الوزراء. رسمنا بالآتي مادة أولى: يعين كل من: 1 - فهد يوسف سعود الصباح نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع ووزيرا للداخلية. 2 - شريدة عبدالله سعد المعوشرجي نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء. 3 - الدكتور عماد محمد عبدالعزيز العتيقي نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للنفط. 4 - عبدالرحمن بداح عبدالرحمن المطيري وزيرا للاعلام والثقافة. 5 - الدكتور أحمد عبدالوهاب أحمد العوضي وزيرا للصحة. 6 - الدكتور أنور علي عبدالله المضف وزيرا للمالية ووزير دولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار. 7 - الدكتور عادل محمد عبدالله العدواني وزيرا للتربية ووزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي. 8 - عبدالله علي عبدالله اليحيا وزيرا للخارجية. 9 - الدكتورة نورة محمد خالد المشعان وزيرا للأشغال العامة ووزيرا للبلدية. 10 - الدكتور محمد ابراهيم محمد الوسمي وزيرا للعدل ووزيرا للأوقاف والشؤون الاسلامية. 11 - عمر سعود عبدالعزيز العمر وزيرا للتجارة والصناعة ووزير دولة لشؤون الاتصالات. 12 - الدكتور محمود عبدالعزيز محمود بوشهري وزيرا للكهرباء والماء والطاقة المتجددة ووزير دولة لشؤون الاسكان. 13 - الدكتورة أمثال هادي هايف الحويلة وزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل وشؤون الأسرة والطفولة ووزير دولة لشؤون الشباب. مادة ثانية - على رئيس مجلس الوزراء والوزراء تنفيذ هذا المرسوم ويعمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية. أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء أحمد عبدالله الأحمد الصباح صدر بقصر السيف بتاريخ 4 ذو القعدة 1445 هـ الموافق: 12 مايو 2024م.

سمو أمير البلاد يستقبل رئيس مجلس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة

12-05-2024

استقبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بقصر بيان ظهر اليوم معالي الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة.

سمو أمير البلاد يشمل برعايته وحضوره غدا حفل افتتاح مدينة صباح السالم الجامعية وتكريم أوائل الخريجين في جامعة الكويت

12-05-2024

يتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه فيشمل برعايته وحضوره (حفل افتتاح مدينة صباح السالم الجامعية وتكريم أوائل الخريجين المتفوقين من حملة الإجازة الجامعية والدراسات العليا للأعوام الجامعية 2018/2019 - 2019/2020 - 2020/2021 في جامعة الكويت) وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم غد الاثنين 5 ذي القعدة 1445 هجرية الموافق 13 مايو 2024 ميلادية على مسرح الدانة بمدينة صباح السالم الجامعية.

سمو أمير البلاد: أمرنا بحل مجلس الأمة ووقف بعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن أربع سنوات

10-05-2024

أمر حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مساء اليوم الجمعة بـ"حل مجلس الأمة ووقف بعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن أربع سنوات يتم خلالها دراسة جميع جوانب المسيرة الديمقراطية". جاء ذلك في خطاب ألقاه سموه مساء اليوم.. فيما يلي نصه: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله جل في علاه.. خلق الإنسان واجتباه.. وإلى السعي والعمل دعاه.. والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه ومن والاه. يقول الله جل علاه في كتابه الكريم (بسم الله الرحمن الرحيم أطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم. صدق الله العظيم). أبناء وطني الكرام،،، مرت الكويت خلال الفترة الماضية بأوقات صعبة كان لها انعكاساتها على جميع الأصعدة مما خلق واقعا سلبيا وجب علينا كمؤتمنين على هذه الدولة وشعبها الوفي أن نقدم النصح تلو النصح والإرشاد تلو الإرشاد لنخرج من هذه الظروف بأقل الخسائر الممكنة ولكن مع الأسف واجهنا من المصاعب والعراقيل ما لا يمكن تصوره أو تحمله وسعى البعض جاهدا إلى غلق كل منفذ حاولنا الولوج منه لتجاوز واقعنا المرير مما لا يترك لنا مجالا للتردد أو التمهل لاتخاذ القرار الصعب إنقاذا لهذا البلد وتأمينا لمصالحه العليا والمحافظة على مقدرات الشعب الوفي الذي يستحق كل تقدير واحترام. شعب وطني الكريم،،، إن ديمقراطية الحكم كأسلوب حياة وعمل تفرض قدرا واسعا من تنظيم السلطات العامة وتوزيع أدوارها ضمن رؤية واضحة تحقق الهدف منها وهذه الرؤية تفرض العديد من الضوابط على السلطتين التشريعية والتنفيذية ضمان تقيدها بأحكامه. هي ضوابط آمرة لا تبديل فيها ولا مهرب منها وليس لأي جهة أو سلطة أن تبغى عنها حولا أو تنتقدها من أطرافها أو تسعى للتحلل منها بل هي باقية نافذة لتفرض كلمة الدستور على المخاطبين بها ولتكون قواعده ملجأ لكل سلطة وضابطا لحركتها وتصرفاتها على اختلافها ومرتكزا لتوجيهاتها. لقد لمسنا خلال الفترات السابقة بل وحتى قبل أيام قليلة سلوكا وتصرفات جاءت على خلاف الحقائق الدستورية الثابتة. فهناك من هدد وتوعد بتقديم الاستجواب لمجرد أن يعود أحد الوزراء إلى حقيبته. وآخر اعترض على ترشيح البعض الآخر متناسين جهلا أو عمدا أن اختيار رئيس الحكومة وأعضائها حق دستوري خالص لرئيس الدولة ولا يجوز لأحد اقتحام أسواره أو الاقتراب من حدوده أو التدخل في ثناياه. بل وصل التمادي إلى حدود لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها لما تشكله من هدم للقيم الدستورية وإهدار للمبادئ الديمقراطية التي ارتضيناها جميعا طريقا هاديا لتحقيق المصلحة العامة فنجد البعض مع الأسف الشديد يصل تماديه إلى التدخل في صميم اختصاصات الأمير ويتدخل في اختياره لولي عهده متناسيا أن هذا حق دستوري صريح وواضح وجلي للأمير. ومتى ما زكى الأمير أحدهم لولاية العهد يأتي دور السلطات الأخرى كما رسم لها الدستور اختصاصها وليس قبل ذلك بأي حال من الأحوال". ولا بد أن أشير كذلك إلى أن مصادر الثروة الوطنية لا يجوز التفريط فيها أو استخدامها على وجه يستنزف مواردها ويعطل مصالح الأمة عن طريق اقتراحات تهدر المال العام ولا تحقق الصالح العام وإنما يجب أن تعمل هذه الاقتراحات في خدمة الاقتصاد الوطني وفي إطار خطة التنمية.. يا أهل الكويت الكرام. إن الجو غير السليم الذي عاشته الكويت في السنوات السابقة شجع على انتشار الفساد ليصل إلى أغلب مرافق الدولة بل ووصل إلى المؤسسات الأمنية والاقتصادية مع الأسف بل ونال حتى من مرفق العدالة الذي هو ملاذ الناس لصون حقوقهم وحرياتهم ليبقى دائما مشعلا للنور وحاميا للحقوق وراعيا للحريات ونحن على يقين تام أن القضاء قادر بإذن الله تعالى على تطهير نفسه على يد رجاله المخلصين وتوفيق من الله تعالى لهم في مهمتهم النبيلة هذه. ويجب أن يعلم الجميع أن لا أحد فوق القانون فمن نال من المال العام دون وجه حق سوف ينال عقابه أيا كان موقعه أو صفته. لن أسمح على الإطلاق أن تستغل الديمقراطية لتحطيم الدولة لأن مصالح أهل الكويت التي هي فوق الجميع أمانة في أعناقنا علينا واجب صونها وحمايتها. وكما حرص حكامنا السابقون على تثبيت دعائمها وسلموا رايتها لنا فسيكون همنا وواجبنا كذلك أن نسلم راية الديمقراطية إلى من يأتي من بعدنا خفاقة عالية في سمائنا. ولا يفوتني أن أشير كذلك إلى تصرفات بعض الحكومات التي مررت مخالفات وتجاوزات جسيمة نتيجة للضغط النيابي أو اجتهادات غير موفقة أو مدروسة ما انعكس سلبا على المصلحة العامة حتى وجدنا من أدين بالخيانة حرا طليقا نتيجة لهذه الممارسات غير المقبولة. ولن أسمح على الإطلاق أن يتكرر ذلك تحت أي ظرف من الظروف. كما لابد أن أوضح بشكل لا لبس فيه أو غموض أن الأمن مسألة في غاية الأهمية وسوف نولي جل اهتمامنا لتحقيق هذه الغاية فنعيد النظر في قوانين الأمن الاجتماعي أولا. فمن دخل البلاد على حين غفلة وتدثر في عباءة جنسيتها بغير حق ومن انتحل نسبا غير نسبه أو من يحمل ازدواجا في الجنسية أو وسوست له نفس أن يسلك طريق التزوير للحصول عليها واستفاد من خيرات البلاد دون حق وحرم من يستحقها من أهل الكويت. فالدولة تقوم على دعامتين أساسيتين الأمن والقضاء.. فكل هذه الظواهر السلبية لن تبقى وسوف يعاد النظر فيها وفقا لخطوات مدروسة متأنية يتولاها رجال ثقات من أهل الكويت. تحية عطرة لرجال الأمن الذين يسهرون على حماية مصالح الشعب ويحملون على أكتافهم صون الأمن في بلدنا ولكي ينام المواطن قرير العين وهو يعلم أن هناك من يسهر على أمنه وحريته. ودعوني أقولها لكم بكل صراحة أن احترام رجال الأمن هو من احترام نظام الحكم ولن أسمح على الإطلاق المساس بهيبتهم واحترامهم أثناء أدائهم لواجباتهم الرسمية". أبناء وطني الكرام،، لقد حرص أهل الكويت المؤسسون للديمقراطية على إيجاد دستور يخدم مصالح الأمة ويرعى حقوق وحريات الشعب ولم نجد منهم في مناقشاتهم في المجلس التأسيسي أو في المجالس التي تلت ذلك إلا قمة الاحترام في الخطاب والرقي في ممارسات الوسائل الدستورية المتاحة لهم في مكانها السليم أو زمانها الصحيح ولكننا نرصد الآن عكس كل ذلك فهنالك إساءة بالغة في استخدام هذه الوسائل وفي أسلوب الخطاب الذي لا يتفق مع عادات وتقاليد أهل الكويت الطيبين الأصليين وغدت قاعة عبدالله السالم بدلا من أن تكون مكانا لممارسة ديمقراطية حقيقية سليمة أصبحت مسرحا لكل ما هو غير مألوف وغير مستحب أو مقبول من الألفاظ والعبارات ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعدى إلى الإفراط في استخدام حق الاستجواب في كل صغيرة وكبيرة مما أهدر القيمة الحقيقية لهذا الحق بوصفه أداة راقية للمساءلة والمحاسبة وليس وسيلة للابتزاز والتهديد أو طريقا للحصول على مكاسب أو منافع شخصية فليس لهذه الأغراض أقر الدستور أداة الاستجواب وإنما نص عليها لتكون وسيلة للإصلاح وتقويم الاعوجاج إن وجد وبغير ذلك تفقد هذه الأداة الراقية قيمتها ودوافع تقريرها ومن الواجب علينا أن نعلن رفضنا لكل هذه الممارسات وأن نضع حلا لها بما ينهيها ليعود لقاعة عبدالله السالم بهاؤها ورمزا للديمقراطية المعبرة عن شعور أهل الكويت والمتفق مع عاداتها وتقاليدها الأصيلة التي تقدر وتحترم الكبير وتستمع لوجهات النظر الأخرى لا أن تكون ساحة لمعارك كلامية غير مقبولة أو ممارسات غير دستورية خارجة عن نطاق المنطق والعقل. إخواني وأخواتي أهل الكويت الطيبين،،، اضطراب المشهد السياسي في البلاد وصل إلى مرحلة لا يمكنني السكوت عنه. إن الواجب يفرض علينا أن نبادر إلى اتخاذ جميع الوسائل الضرورية لتحقيق المصلحة العليا للبلاد. وأشير هنا إلى ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية. فبعد تعيين رئيس مجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة تم التواصل مع عدد من أعضاء مجلس الأمة لتأمين مشاركة البعض منهم في تشكيل الحكومة امتثالا والتزاما بأحكام المادة 56 من الدستور ومع ذلك وحرصا على إتاحة كل الوقت الممكن لتشكيل الحكومة رغم كل العراقيل التي وضعت فقد أصدرنا المرسوم رقم 67 لسنة 2024 بتأجيل اجتماعات مجلس الأمة لدور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثامن عشر إلى يوم الثلاثاء الموافق 14 مايو 2024 إعمالا لنص المادة 106 من الدستور إيذانا لبدء مرحلة جديدة من التعاون الإيجابي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والعمل المشترك لتحقيق الإصلاح المنشود والإنجاز المأمول تلبية لطموحات وآمال المواطنين الذين يتطلعون لغد أفضل ومستقبل أكثر إشراقا إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل لوجود تداعيات أسفرت عن عدم استكمال تشكيل الحكومة في ظل ما صدر من عدد من أعضاء المجلس من تباين تجاه الدخول في التشكيل الحكومي ما بين إملاءات وشروط البعض للدخول فيها حيث اشترط بعضهم شغل حقائب معينة بأعداد لا يمكن قبولها كما فرض بعضهم أسماء محددة مما وضعنا أمام موقف دستوري لا بد من العمل على معالجة أسبابه والحيلولة دون تكرارها في المستقبل حرصا على مصالح البلاد والعباد. أبناء وطني الكرام،،، إن الدستور بوصفه وثيقة تقدمية تستجيب لمتطلبات الحياة ومتغيراتها يجد متنفسه بانسجامه مع الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية والأخلاقية السائدة في المجتمع لابد له من التوافق مع الظروف المستجدة في قدرته على استيعابها ليكون منفذا له في الاستمرار كأداة تحكم واقع المجتمع وتكويناته فإذا ما أغلقت كل المنافذ في وجهه فلا يمكن له القيام بدوره المنشود كما يرتضيه الشعب وقيادته ويصبح من الواجب التدخل وقبل فوات الآوان لتصحيح المسيرة ومعالجة الاعوجاج وسد النواقص التي كشف عنها التطبيق العملي لنصوصه طوال 62 عاما الماضية دون تعديل لا سيما وأن المسار التاريخي الذي استمد منه الدستور الكويتي مواده وأحكامه إما أن ألغيت تماما أو شهدت تعديلات عديدة على نصوصها لتستجيب للمتغيرات التي حدثت في تلك المجتمعات علما بأن الدستور الكويتي سمح بتعديله وإعادة النظر في أحكامه بعد مرور 5 سنوات من العمل به مما يدل على حصافة أعضاء المجلس التأسيسي وبعد نظرهم.. فكيف يجمد تعديل الدستور وهو يسمح بإعادة النظر بأحكامه؟..ولأجل تحقيق هذا الهدف في وقف الانحدار والحيلولة من أن نصل إلى مرحلة الانهيار.. لذلك أمرنا بالآتي: حل مجلس الأمة ووقف بعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن أربع سنوات يتم خلالها دراسة جميع جوانب المسيرة الديمقراطية ورفع نتائج الدراسة والمراجعة لنا.. لاتخاذ ما نراه مناسبا. تحية صادقة من القلب للآباء المؤسسين الذين أرسوا قواعد المحبة والإخاء في نفوس أفراد المجتمع على اختلاف تكويناته من موظفين عامين وتجار عاملين لخدمة الوطن ورقيه وندعو أبناءنا إلى الاقتداء بما جبل عليه أباؤهم من رقي في التعامل والتصرفات ليسود الانسجام بين الجميع. وأخيرا.. الله ندعو في علاه أن يوفقنا جميعا إلى ما يحبه ويرضاه وأن يسدد خطى أبناء وطننا العزيز لتقدمه ورخائه وأن يديم دولة الكويت واحة أمن وأمان ومنبع خير وسلام ويحفظ أهلنا الأوفياء أعزة كرام.. اللهم نور بالحكمة قلوبنا وأيد بالتوفيق طريقنا واحفظ الكويت وشعبها وارحم شهداءها وموتاها وموتى المسلمين.. وشافي مرضانا ومرضاهم.. إنك سميع عليم.. ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير.. حفظكم الله ورعاكم وبنور الحق هداكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

نص لقاء سمو أمير البلاد بأمين عام الأمم المتحدة

12-05-2024

استقبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته للبلاد. وجاء في نص اللقاء: حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه: - أهلا وسهلا بك في الكويت بلدك الثاني ونشكركم على كل دعمكم وتعاونكم معنا في الأمور الدولية وإن شاء الله دائما نكون عون وياك. الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: - الكويت بالنسبة لنا هي رمز الإنسانية رمز الحكمة ورمز الكرم. حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه: - معالي الأخ الأمين العام هذا وسام الكويت من الدرجة الممتازة نقدمه لخدماتك الجليلة الذي نتمنى لك الصحة والعافية لمعاليك. - الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: - شكرا وهذا له معنى خاص جدا بالنسبة لي وأود أن أتلقاها أيضا بالنيابة عن الأمم المتحدة وخاصة بالنيابة عن ما يقرب من 200 عضو في الأمم المتحدة الذين قتلوا في غزة وأود أن أعرب عن امتناني العميق لالتزام الكويت الدائم بالسلام التزام الكويت الدائم بأن تكون منشئ الجسور في المنطقة وخارجها. - وكرم الكويت لن أنسى أبدا عندما كنت المفوض السامي لشؤون اللاجئين وكنت يائسا لعدم قدرتي على إيجاد الدعم للاجئين السوريين في ذلك الوقت وكان صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله هو الذي نظم 3 مؤتمرات دولية لدعم اللاجئين السوريين وقدمت الكويت أكبر تبرع. - وأتذكر دائما أيضا أنه في بعض الأحيان كانت هناك بعض المشاكل في مجلس التعاون الخليجي وكانت الكويت هي دائما الوسيط وبناة الجسور. حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه: - شكرا لمعالي أخي الأمين العام للأمم المتحدة وأؤكد له أن دولة الكويت ستتم دائما داعمة للعمل الإنساني احنا ملتزمين أن نواصل هذا الطريق متمثلين فيما عمل أخي حاكم الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسنستمر دائما على هذه السياسة الحكيمة.

سمو أمير البلاد يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش وذلك بمناسبة زيارته للبلاد

12-05-2024

استقبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بقصر بيان صباح اليوم معالي الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته للبلاد. هذا وقد تم خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية المتميزة بين دولة الكويت والامم المتحدة ومنظماتها المختلفة وسبل تطوير التعاون بينهما وبحث مساعي دعم السلم والامن الدوليين وتنسيق الجهود الهادفة للتنمية والمبادرات الانسانية. كما تم استعراض مستجدات الأحداث وتطورات الأوضاع في غزة وضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. هذا وقد منح سموه رعاه الله معالي الأمين العام للأمم المتحدة وسام الكويت ذو الوشاح من الدرجة الممتازة تقديرا لجهوده المميزة المبذولة في مجال العمل السياسي والخدمات الجليلة التي قدمها. حضر المقابلة كبار المسؤولين بالدولة.

سمو أمير البلاد يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة

11-05-2024

تلقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه اتصالا هاتفيا صباح اليوم من أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة أعرب سموه خلاله عن وقوف دولة الامارات العربية المتحدة إلى جانب دولة الكويت لكافة الإجراءات والقرارات التي اتخذتها للحفاظ على استقرارها مؤكدا سموه بأن استقرار الكويت هو من استقرار الإمارات لما تربطهما من علاقات أخوية متينة ووثيقة داعيا سموه الله العلي القدير أن يحفظ الكويت من كل مكروه وسوء وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار تحت ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه. وقد شكر حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أخاه حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على هذه البادرة الكريمة وعلى المشاعر الاخوية الصادقة التي تجسد عمق العلاقات الاخوية الطيبة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين متمنيا سموه لدولة الامارات العربية المتحدة المزيد من التقدم والازدهار والنماء تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

سمو أمير البلاد يوجه الآن خطابا ساميا إلى الشعب

10-05-2024

يوجه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه الآن خطابا ساميا إلى الشعب الكويتي.