نـص كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في مأدبة العشاء التي أقامها فخامة الرئيس التركي عبدالله غول وذلك بمناسبة زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية تركيا الصديقة - انقرة – الإثنين الموافق 29 أبريل 2013 م.


فخامة الصديق والاخ العزيز الرئيس عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية الصديقة،،،
أصحاب السعادة،،،
السيدات والسادة،،،

يسرني أن أعرب لفخامتكم عن بالغ شكري وتقدير للحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللتين قوبلنا بهما والوفد المرافق من فخامتكم وأعضاء حكومتكم والشعب التركي الصديق منذ وصولنا لبلدكم الذي تربطه بدولة الكويت علاقات تاريخية مميزة وأواصر حميمة وعزم مشترك لتطويرها نحو الأفضل.

كما أشكر فخامتكم على هذه المأدبة العامرة التي تسودها أجواء المحبة والصداقة المتبادلة وعلى كلماتكم المعبرة التي تفضلتم بها وما تضمنته من تأكيد على عمق علاقات الصداقة بين بلدينا وشعبينا والتي نشارك فخامتكم إياها بالمثل.

فخامة الرئيس،،،

تأتي زيارتنا لبلدكم الصديق تدعيما لأواصر العلاقات القائمة بيننا والتي تميزت وعلى الدوام بالتفاهم والتوافق والعمل المشترك إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية وتجسيدا للرغبة المشتركة في تطوير التعاون الثنائي بيننا في مختلف الميادين ولاسيما في المجالات التجارية والصناعية والاستثمارية.

كما أنها تأتي ترسيخا للقناعات المشتركة لبلدينا الصديقين حول أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانيات المتاحة في كلا البلدين لتوظيفها في مجالات التنمية في البلدين الصديقين.

إنه لما نعتز به أن نرى تحقيق المزيد من التقدم في بلدكم الصديق في مجالات التكنولوجيا والصناعة والاقتصاد وما يشهده بلدنا الكويت من انفتاح وتبسيط للاجراءات الإدارية في ظل ما تم إقراره من قوانين لتحفيز القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار في دولة الكويت الأمر الذي سيكون وبدون شك دافعا لمزيد من التعاون بيننا.

وإننا لسعداء بأن نرى العديد من الشركات والمؤسسات التجارية والاستثمارية الكويتية والتركية تعملان في كلا البلدين وتساهمان في تطوير أوجه التعاون القائم بينهما والدفع به إلى أفاق أرحب تحقيقا لمصلحتنا المشتركة.

وإننا في هذه المناسبة ندعو المؤسسات والشركات التركية العامة والخاصة إلى مواصلة مساهمتها ومشاركتها في تنفيذ المشاريع التنموية التي تضمنتها الخطة التنموية في الكويت.

إننا نتطلع وعلى استعداد تام لمزيد من العمل المشترك بين بلدينا الصديقين في المنظمات الإقليمية والدولية لتحقيق الأهداف التي يؤمنان بها لتحقيق عالم يسوده الأمن والاستقرار والازدهار.
كما إننا نسجل لتركيا الصديقة التقدير لمساهماتها الايجابية في العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

نكرر شكرنا وعظيم إمتناننا لفخامتكم على كل ما لقيناه وإنه ليسرني غاية السرور الترحيب بكم في بلدكم الكويت ضيفا كريما وصديقا عزيزا وأخا كريما.



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


English French