نـص كلمة حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في مأدبة العشاء التي اقامها اللورد روجر غيفورد عمدة مدينة لندن -المملكة المتحدة في 28 نوفمبر 2012 م.


معالي الصديق العزيز اللورد روجر غيفورد - عمدة مدينة لندن ،،،
صاحب السمو الملكي دوق يورك ،،،
سعادة البارونة دي سوزا - رئيس مجلس اللوردات ،،،
اصحاب السعادة ،،،
أيها السيدات والسادة ،،،

بادئ ذي بدء أتقدم لكم وللشعب البريطاني الصديق بجزيل الشكر والامتنان على ما حظينا به من حسن استقبال وكرم ضيافة.

كما أتقدم بالشكر والتقدير لسعادة القاضي بيتر بيومونت على هديته القيمة والتي ستكون بمثابة ذكرى مميزة لزيارتي الى المملكة المتحدة والى العاصمة لندن بشكل خاص.

ان مدينة لندن تعد من أعظم مدن العالم بمبانيها وحدائقها وساحاتها التاريخية الجميلة والتي تروي حكاية مدينة تعود الى 2000 سنة وفي قلب تلك القصة يقع (سكوير مايل) والذي يساهم في جعل مدينة لندن منبعا لحيوية البلاد وقوتها الاقتصادية.

كما أنها تعد من أكثر المدن التي يقصدها الزوار من مختلف بقاع العالم وبالأخص شعب بلدي الكويت الذي اعتاد على زيارة هذه المدينة الرائعة منذ عقود طويلة لما تتمتع به من مقومات أساسية وبنية تحتية مؤهلة لتقديم ما يحتاجه الزائر من خدمات وتسهيلات مهما كان هدفهم سواء السياحة أو التعليم أو الرعاية الطبية.

لقد جمعت مدينتكم الرائعة بين عراقة الماضي وإبهار الحاضر فبالإضافة الى كونها أحد أهم مراكز المال والأعمال في العالم فهي تحتوي على معالم أثرية عريقة ومنتجعات سياحية رائعة وخبرات طبية متقدمة ومؤسسات علمية رائدة تحظى بمكانة وسمعة دولية مرموقة.

لقد أبهرتني بل وأبهرت العالم أجمع الامكانيات الضخمة التي قدمها بلدكم الصديق وكانت سببا في انجاح دورة الألعاب الأولمبية في صيف 2012 والتي تابعتها بإعجاب ولا يفوتني أن أتقدم لكم بخالص التهنئة على نجاح هذه الدورة وعلى ما حققه أبطالكم الرياضيون من نتائج حيث حصدوا العديد من الميداليات محققين بذلك رقما قياسيا من النجاح.

ان النجاح في تنظيم هذه الدورة والحصول على مراكز متقدمة بين جميع الفرق لم يأت من فراغ فهو نتاج خبراتكم العريقة في مختلف المجالات وعزيمة شعبكم.

معالي الصديق ،،،

اننا نتطلع الى توطيد علاقات الصداقة مع بلدكم ويسعدنا أن نساهم في تعزيزها عبر نشاط مكتب الاستثمار الكويتي الذي أنشئ في عام 1953 منطلقا من العاصمة لندن الى بقية دول القارة الأوروبية والذي نتطلع خلال هذه الزيارة للاحتفال سويا بمرور ستة عقود على انشائه لما لهذا المكتب من دور بارز فعال ومهم في تطوير العلاقات الكويتية البريطانية.

وفي الختام ،،،

أتمنى لشخصكم الكريم موفور الصحة والسعادة ولمدينة لندن وقاطنيها تحقيق ما يتطلعون اليه لتبقى مدينة لندن عاصمة للتميز والإبداع على كافة الأصعدة.



English French