• كلمـــــة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباحد
حفظه الله ورعاه في الحفل الذي أقامته سفارة دولة الكويت بالتعاون مع
غرفة التجارة والصناعة الألمانية العربية واتحاد الصناعة
و اتحاد الغرف التجارية في برلين 26 إبريل 2010

كلمـــــة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباحد
حفظه الله ورعاه في الحفل الذي أقامته سفارة دولة الكويت بالتعاون مع
غرفة التجارة والصناعة الألمانية العربية واتحاد الصناعة
و اتحاد الغرف التجارية في برلين 26 إبريل 2010



السيدات والسادة الحضور الكريم،،

يسرني أن ألتقي بهذه النخبة من رجال الأعمال والاقتصاديين في البلد الصديق الذي تربطنا به علاقات تاريخية ومتميزة.

وأود باسمي وباسم الوفد المرافق ، أن أنتهز هذه المناسبة لتقديم الشكر لفخامة الرئيس هورست كوهلر و للمستشارة السيدة أنجيلا ميركل وللمسئولين في البلد الصديق على ما حظينا به من كرم الضيافة وحسن الاستقبال ، معربين عن بالغ سعادتنا بهذه الزيارة لبلدكم العريق جمهورية ألمانيا الصديقة.

إن لقاءنا اليوم الإيجابي مع المستشارة السيدة أنجيلا ميركل ، وما تطرقنا من خلاله إلى عدد من القضايا الثنائية التي سوف تسهم في تطوير ودعم الشراكة بين البلدين الصديقين. إضافة إلى ما توصلنا إليه من تفاهم مشترك بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ، وهو ما سيؤدي إلى دعم جهودنا جميعاً ، لتحقيق أمن وسلام وتنمية العالم.

كما وأتقدم للأخوة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية الألمانية العربية، واتحاد الغرف التجارية واتحاد الصناعة بخالص الشكر على هذه الدعوة الكريمة.

إن هذا اللقاء الذي يضم رجال الأعمال والاقتصاد في بلدينا الصديق ، يمثل امتداداً للعلاقة المتميزة دائماً بين دولة الكويت وجمهورية ألمانيا الاتحادية ، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي.

وإن القواسم المشتركة بين بلدينا تمثل أرضية صلبة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما.

إن عليكم أيها الأخوة والأخوات دور كبير في تطوير وتوثيق هذه العلاقة والرقي بها إلى مجالات أرحب خاصة في ظل ما يشهده بلدينا من عملية تنموية سريعة ، يعززها الانفتاح الاقتصادي في البلدين وتبادل المصالح المشتركة بينهما.

أيها الأخوة والأخوات،،

إننا نجدها فرصة سانحة لاطلاعكم على التوجهات الرئيسية للرؤى التنموية التي تبنتها دولة الكويت ، والملامح الرئيسية لخطة التنمية فيها والهادفة إلى تنويع مصادر الدخل القومي ، وعدم اقتصاره على النفط ومشتقاته ، والرقي بالخدمات العامة.

ويسرني بهذه المناسبة التأكيد على ترحيب دولة الكويت بمشاركة المؤسسات والشركات الألمانية للمساهمة في تنفيذ المشاريع التنموية التي تضمنتها الخطة ، خاصة في ظل التشريعات التي تم إقرارها والهادفة إلى تحفيز رجال الأعمال الأجانب على الاستثمار ، وتقديم كافة الضمانات الممكنة على حركة رؤوس الأموال ، وتقديم التسهيلات المشجعة ، سواء بشكل فردي أو بالاشتراك مع رجال الأعمال الكويتيين، وسوف يتولى معالي الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية ووزير الدولة لشئون التنمية ووزير الدولة لشئون الإسكان إطلاع جمعكم الكريم على ملامح الخطة التنموية الخمسية.

وفي الختام أتمنى أن يكون ثمار هذا اللقاء ، لبنة جديدة تضاف للعلاقات المتميزة بين دولة الكويت وجمهورية ألمانيا الاتحادية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


[ كلمات سموه في 2010 الطبع الصفحة الرئيسية ]

© جميع الحقوق محفوظة للديوان الأميري لسنة 2010.