• كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في المأدبة التي أقامها على شرف سموه دولة الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية الشقيقة  يوم الأربعاء الموافق 19 مايو 2010
نـص كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في
المأدبة التي أقامها على شرف سموه دولة الرئيس نبيه بري
رئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية الشقيقة
يوم الأربعاء الموافق 19 مايو 2010



بسم الله الرحمن الرحيم

 

 دولة الأخ نبيه بري – رئيس مجلس النواب الموقر ،،،

 أصحاب المعالي والسعادة ،،،

أشكركم على ما تفضلتم به من عبارات رقيقة ، وترحيب حار ، جسد مشاعر الود والإخاء الذي يجمع بلدينا وشعبينا الشقيقين ، مقدرين لكم هذه الدعوة الكريمة لهذه المأدبة العامرة التي جمعتنا بإخوة أعزاء ، نكن لهم كل المودة والمحبة .

إن ما يربط دولة الكويت وشقيقتها الجمهورية اللبنانية من وشائج القربى ، والمصير المشترك ، والعلاقات الحميمة المتميزة ، تقتضي منا دائماً مواصلة هذه اللقاءات ، وتبادل الزيارات ، على مختلف المستويات للدفع بعرى التعاون القائم بين البلدين الشقيقين إلى مجالات أرحب ، وخاصة في المجالات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية ، والثقافية والتعاون البرلماني ، ولتكريس الجهود الرامية لتفعيل الإتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين  ، لتظل هذه العلاقات نموذجاً يُحتذى به ، و لا سيما في إطار التفاهم القائم بين بلدينا الشقيقين ، و وحدة رؤاهما إزاء قضاياهما المشتركة .

إننا نستذكر دائمـــاً بكل التقدير مواقف بلدينا وشعبينا النبيلة ، ووقوف كل منهما مع الآخر ، ودعمه ومؤازرته خلال الفترات العصيبة التي مر بها كلا البلدين ، والتي أظهرت حسن النوايا وصدق المواقف.

الإخوة الأعزاء ،،،

لقد سرنا ما يشهده لبنان الشقيق من حركة تنموية واسعة ، و نهضة شاملة ، وعمل دؤوب لإعمار ما دمرته الحروب الإسرائيلية ، وما صاحب ذلك من وفاق وطني بين صفوف الشعب اللبناني ، وما تحقق من استقرار سياسي كان محل تقدير الجميع ، مؤكدين بهذا الصدد موقف دولة الكويت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ، ومساهمتها الفعالة في تمويل العديد من مشاريع وبرامج التنمية القائمة ودعم الإقتصاد الوطني اللبناني .

وفي الختام ، لا يسعني إلا أن أشيد بروح التفاهم التي سادت مباحثاتنا، والتي أبرزت تطابق وجهات النظر إزاء مختلف القضايا ذات الإهتمام المشترك سواء على المستوى العربي أو الإقليمي ،  وخاصة ما يتعلق منها بالعلاقات الثنائية المتميزة ، وعلى ما تم التأكيد عليه من مواصلة العمل على تعزيز وتدعيم أواصر التعاون القائم بين بلدينا الشقيقين لما يحقق مصالحهما المشتركة ، متمنين للبلد الشقيق وشعبه الكريم المزيد من الرفعة والرقي والإزدهار
.

 

عاشت لبنان ،،، عاشت الكويت ،،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

 

English French