• كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في مأدبة العشاء التي أقامها على شرف سموه فخامة الرئيس العماد ميشيل سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة يوم الثلاثاء الموافق 18 مايو 2010
نـص كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله
ورعاه في مأدبة العشاء التي أقامها على شرف سموه فخامة الرئيس
العماد ميشيل سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة
يوم الثلاثاء الموافق 18 مايو 2010


فخامـة الأخ الرئيـس العماد ميشيل سليمـان ،،،

 دولة رئيس الوزراء الأخ سعد الحريري ،،،

 سعادة رئيس مجلس النواب نبيه بري ،،،

 أصحـاب المعالـي و السعادة ،،،

السيــدات والســــادة ،،،  

يسرنا أن نعبر عن بالغ سعادتنا بهذه الزيارة الرسمية للجمهورية اللبنانية الشقيقة ، وأن نعرب عن خالص تقديرنا لما حظينا به والوفد المرافق من حفاوة وحسن استقبال و وفادة ، شاكرين لفخامتكم ما تفضلتم به من كلمات ، وما عبرتم به من مشاعر طيبة ، خلال هذه المأدبة العامرة التي تسودها أجواء الألفة والمودة التي تعكس بصدق عمق العلاقات التاريخية والمتميزة بين بلدينا وشعبينا الشقيقين .

إن زيارتنا لبلدكم الشقيق تأتي في إطار حرصنا المشترك على تبادل الزيارات بين القيادات السياسية والمسئولين في بلدينا ، تجسيداً لسعينا المتواصل ، لتدعيم أواصر هذه العلاقات وتعزيز سبل التعاون بينهما لما فيه مصلحتهما المشتركة .

و إن مما يسعدنا أن تتزامن زيارتنا للبنان الشقيق مع ما يشهده من استقرار سياسي ، ونمو اقتصادي ووفاق وطني تسوده الألفة والتفاهم ، وهو ما يساعدنا على طرح ما لدينا جميعاً من  أفكار وتصورات مشتركة لتوسيع أطر التعاون المتنامي القائم بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات ، ولا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية .

إننا نثمن دائمـــاً المواقف النبيلة لكل من بلدينا في دعم قضاياهما العادلة وحقوقهما المشروعة ، وانه من دواعي سرورنا أن تكون دولة الكويت في طليعة الدول الداعمة للبنان الشقيق ، من خلال ما قدمته وتقدمه من عون و مساعدة ، و تمويل للمشاريع التنموية لإعادة إعمار ما دمرته الحروب الإسرائيلية العدوانية على لبنان .

إننا في الكويت نؤمن بأن لبنان الشقيق هو البُعد والمرجع العربي الحضاري والثقافي ، الذي نحرص دائما على حمايته وازدهاره وتقدمه .

وفي الختام ، لا يسعني إلا أن أشيد بالروح الأخوية العالية التي سادت أجواء مباحثاتنا الرسمية ، وما جرى خلالها من بحث و تبادل لوجهات النظر حول مختلف القضايا التي تهم بلدينا الشقيقين ، ولا سيما ما يتعلق منها بالقضايا الثنائية ، والسبل الكفيلة بتعزيز أواصر التعاون بينهما ، والارتقاء به الى مجالات أرحب ، حيث كانت وجهات نظر بلدينا الشقيقين متوافقة إزاء هذه القضايا . أجدد شكري وتقديري مرة أخرى لفخامتكم وللحضور الكريم ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسعادة .

 

عاشت لبنان ،،، عاشت الكويت،،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

 

English French