• كلمــــــــة حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه خلال مأدبة العشاء التي أقامها فخامة الرئيس عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية على شرف سموه يوم الاحد الموافق 30 مارس 2008
نـص كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه
خلال مأدبة العشاء التي أقامها فخامة الرئيس عبدالله غول
رئيس الجمهورية التركية على شرف سموه
يوم الاحد الموافق 30 مارس 2008


بسم الله الرحمن الرحيم


فخامة الصديق الرئيس عبدالله غول ،،،

أصحاب السعادة ،،،

السيدات والسادة ،،،


يسعـــدني والوفـــد المرافق أن نكون بينكم في بلــــدكم الصـــــديق تركيا ، التي تربطها مع دولة الكويت أوثق الروابط ، وتجمع شعبيها علاقة ود وصداقة نعتز بها ، معربين لفخامتكم عن بالغ شكرنا و تقديرنا للحفاوة البالغة ، وكرم الضيافة اللتين قوبلنا بها من قبل فخامتكم و أعضاء حكومتكم ، والشعب التركي الصديق .

كما أشكر فخامتكم للكلمات المعبرة التي تفضلتم بها ، وعلى هذه المأدبة العامرة التي تسودها أجواء المحبة المتبادلة.

فخامة الرئيس ،،،


تأتي زيارتنا لبلدكم الصديق ، تقديراً منا لعمق العلاقات ومتانتها والتي تزداد رسوخاً وتطوراً على الدوام يدعمها مواقف وأهداف مشتركة لبلدينا في القضايا السياسية ، و الاقتصادية ، والثقافية ، كما تنطلق من رغبة متبادلة في بناء أرضية صلبة من العلاقات الثنائية لتطوير أواصر التعاون المشترك بين بلدينا الصديقين في مختلف المجالات ، ولاسيما في المجال الاقتصادي، و التجاري ، و الاستثماري ، والاستفادة من الخبرات و الإمكانيات المتوفرة في البلدين الصديقين ، للدفع بمسيرة التنمية فيهما قدماً لتعزيز مصالحهما المشتركة وأننا لسعداء بتواجد العديد من المؤسسات التجارية و الاستثمارية الكويتية في البلد الصديق .

إن رؤانا السياسية و علاقاتنا الثنائية المتميزة ، وإمكانياتنا المتنوعة ، ومصالحنا المشتركة ، لهي عناصر إيجابية في مجرى علاقات البلدين الصديقين ، ودافع أساسي لتطوير أواصر التعاون المشترك بينهما .

إننا نتطلع معاً في أن تحقق هذه الزيارة أهدافها المنشودة في استكشاف فرص التعاون ، والدفع بالعلاقات المتينة القائمة بين بلدينا الصديقين إلى آفاق أرحب ، في ظل ما يشهده بلدكم الصديق من تقدم في مجالات التكنولوجيا و الصناعة و الاقتصاد ، وما يشهده بلدنا الكويت من تطور اقتصادي و انفتاح وإزالة للعوائق وتبسيط للإجراءات لتحويلها إلى مركز تجاري ومالي و اقتصادي دولي لخدمة المنطقة ، مستذكرين بهذه المناسبة المواقف النبيلة للبلد الصديق تجاه دولة الكويت ووقوفها إلى جانبها إبان الغزو العراقي لدولة الكويت.

إن ما تشهده منطقتنا من تحديات و أخطار ، تهدد أمنها واستقرارها ، تتطلب من بلدينا مواصلة التنسيق و التشـــاور لمواجهتهـا و التصدي لها وأن الواجب يدعونا إلى التأكيد على مبدأ حل المنازعات أينما وجدت بالطرق السلمية ، متطلعين إلى مزيد من العمل المشترك في المنظمات الإقليمية والدولية لتحقيق الأهداف التي نؤمن بها لتحقيق عالم يسوده الأمن و الاستقرار وتزدهر فيه التنمية ويعمه الازدهار .

مرة أخرى ، تقبلوا يا فخامة الرئيس عميق شكرنا وتقديرنا على كل ما لقيناه ، وأنه ليسرنا غاية السرور الترحيب بكم في بلدكم الكويت ضيفاً عزيزاً و صديقاً حميماً .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

 

English French