نـص كلمــة حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في القمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي دكار ـ السنغال 13- 14 مارس 2008م



بسم الله الرحمن الرحيم



الحمـدُ للهِ ربِ العالمين ، والصلاةُ والسلامُ على رسولنا الأميــن محمدٌ بن عبدالله وعلى آلـهِ وأصحابه أجمعين ،،،

فخـامةُ الأخ الـرئيـس عبدالله واد – رئيسُ جمهــوريةِ السنغالِ الصديقـةِ

رئيسُ القِمَّـةِ الحـاديةَ عشرةَ لمنظمـةِ المؤتمـرِ الإسلامـي ،،،

أصحـابُ الجلالةِ ، والفخـامةِ ، والسمــو ، رؤسـاء الدولِ الإسلاميةِ ،،،

معالي الأمين العام لمنظمةِ المؤتمرِ الإسلامي ،،،

السلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاته ،،،

يُسعدني في مُستهلِ كلمتي أن أتقدمَ إلى فخـامتكمْ بخــالصِ التهنئةِ بمناسبةِ ترؤُسِكم لأعمالِ هذه القِمَّةِ المبـاركةِ مؤكدينَ ثقتنا التامة بأنكم ستقودون أعمالها بالنجاحِ المأمـولِ بمشيئةِ اللهِ وتوفيقه ، لمـا عُهِدَ فيكم من خبرة و دراية ، منتهزاً هذه المناسبةِ للإشادةِ بالجهودِ المُقَدّرةِ لأخــي خادم الحرمين الشريفيـن الملكُ عبدُالله بن عبدالعزيـز آل سعـود حفظهُ اللـهُ - مَلِكِ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ الشقيقةِ ـ رئيسُ القِمَّةِ الاستثنائيةِ لمنظمةِ المؤتمرِ الإسلامـي ، ومعالي عبدُالله أحمد بَدَوي – رئيسُ وزراءِ ماليزيـا ـ رئيسُ مؤتمر القمةِ الإسلاميةِ العاشرة ، ومعالي الأمينُ العام لمنظمةِ المؤتمرِ الإسلاميِ البروفسور أَكمَّـلْ الديـن إحسان أو غلو ، لما بذلوه من جهودٍ مخلصةٍ ومُثمرةٍ ، وعملٍ دءوب في سبيل تطوير العمل الإسلامي المشترك وتحقيـقِ الأهدافِ والمقاصدِ النبيلة للمنظمـة.

كما أتقدم بالشكرِ الجزيلِ لجمهورية السنغالِ ، قيادةً وشعباً على حُسِن الاستقبالِ والحفاوةِ وكرم الضيافة متمنينَ لها ولشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.

فخامة الرئيس ،،،


إخواني أصحابُ الجلالةِ والفخامةِ والسمو ،،،


يواجهُ عالمُنا المعاصُر تحدياتٍ سياسيةٍ واجتماعيةٍ واقتصاديةٍ خطيرةٍ ، وغيرُ مسبوقةٍ ، باتتْ لها انعكاساتها السيـاسيةِ على أمن واستقرار دولنا وشعوبنـا الإسلامية ، مما يتطلب تعاوننا مع قوى الخيرِ في العالمِ لمواجهتها ، مستمدين من قِيَمِنا وتَقالِيدنا الإسلاميةِ العريقةِ العزمَ والقوةَ ، لنساهمَ في تعزيزِ الأمنِ والاستقرارِ الدولييـن ، ولتقوم الدولُ الإسلاميةُ ضمن إطارِ منظمةِ المؤتمرِ الإسلامي بدورها كقوةٍ للسلامِ والوئامِ والوسطيةِ المستنيرة ، مستذكرين بكثيرٍ من التقديـرِ الدعوةَ الكريــمةَ التي وجهها أخي خـادمُ الحرميـنِ الشريفيـنِ الملكُ عبداللهُ بن عبدالعزيـز آل سعود ملكُ المملكةِ العربيــةِ السعوديـةِ الشقيقـةِ ، إلى إخوانهِ قادةِ الدولِ الأعضاءِ في منظمةِ المؤتمرِ الإسلاميِ ، لعقدِ قِمَّةٍ استثنـائيةٍ في مكةَ المكرمةِ ، لتدارُسِ التحدياتِ الكثيرةِ التي تواجهنـا ، بُغيةَ توحيدِ الصفِ الإسلامي ، ووضعِ حدٍ لحالةِ الفُرّقةِ والاختلاف.

وكان من ثمرةِ ذلك اللقاءُ المبارك ، إقرارُ برنامجَ ما تعارفنا على تسميتهِ بمشروعِ الخُطةِ العُشريـةِ ، الذي يَسْتَعرِضُ أبرز التحدياتِ التي تُواجهُ امتنا الإسلامية ، وسُبُلِ التعاملِ معها ، باعتبارهِ برنامجَ عملٍ لنا.

وكُنا قد أكدنا كدولٍ أعضاءَ في هذه المنظمـةِ بأن برنامَج عملٍ بحجمِ ونوعيةِ هذه الخُطـةِ العُشريةِ الطموحةِ يتطلب قيامَ الدولِ الأعضاءِ أولاً بعمليةِ إصلاحٍ داخليةٍ للمنظمـة ، ومراجعةِ ميثاقها ، وإعادةِ هيكلةِ أمانتها العامةِ ومختلفِ أجهزتِها العاملةِ الأخرى ، ويُفَعِّلُ مؤسساتها ويعززُ علاقاتها ، ويُدعمُ العملَ الإسلامي المشتركَ نحو كلِ ما نتطلعُ إليه ونتمناه.

وإن دولةَ الكويت انطلاقاً من تَحَمُلِها لمسئولياتها بدعمِ منظمةِ المؤتمرِ الإسلامي ، وأجهزتها التابعةِ لها ولتحقيقِ أهدافها المنشودةِ وتفعيلِ أدائها ، لخدمةِ الإسلام وقضايـا المسلمين ، فقـد وافقـت على زيـادةِ مساهمتها في ميزانيـةِ البنكِ الإسلامـي للتنميةِ الى ما نسبتهُ 12% من رأسمالِ البنكِ ، ودعمِ صُندوقِ التضامنِ الإسلامي بالمساهمةِ بمبلغ 500 ألفَ دولارٍ أمريكي ، لزيادةِ رأسِ مالهِ والوقفيةِ المخصصةِ لهذا الصُندوق.

كما واصلتْ دولةُ الكويتِ دورها في دعمِ الدولِ الإسلاميةِ والدولِ الناميةِ على حد سواء ، من خلالِ التفاعلِ مع المبادراتِ الإسلاميةِ بهذا المجال ، ومنها على سبيلِ المثالِ ، إعلانُ دعمِ دولةِ الكويتِ للصُندوق الدولي المُخَصصِ للقضاءِ على الفقرِ التابعِ للبنكِ الإسلامي للتنميةِ بمبلغَ 300 مليون دولار أمريكي ، كما يقومُ الصُندوقُ الكويتيُّ للتنميةِ الاقتصاديةِ العربيةِ بمهامهِ بتقديمِ القروضِ الميسرةِ لتمويلِ المشاريعِ التنمويةِ في كثيرِ من الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ ، لمساعدتها على تحقيقِ أهدافها التنمويةِ ، وتحسينِ مستوى المعيشةِ للمواطنين .

إخوانـــي ،،،


إذا كان منشأُ هذه المنظمةِ في الأصلِ قد جاء كردِ فعلٍ إسلاميٍّ جماعيٍ على عملٍ إرهابي متعمدِ ، ارتكبهُ أحدُ الإرهابيين الصهاينةِ عام ِ 1969 م ، عندما أشعلَ حريقاً في المسجدِ الأقصى ، فإن قادةَ منظمةِ المؤتمرِ الإسلامي ، قد أدانوا ومنذُ ذلك الوقتِ وبشدةٍ الإرهابَ بجميعِ صورهِ وأشكالهِ .باعتباره ظاهرةً عالميةً لا ترتبطُ بأي دينٍ أو لونٍ أو بلـدِ ، وتشكلُ تهديداً للأمنِ والسلمِ والاستقرارِ الدوليين.

ولهذا ، فإن دولَةَ الكويِت تُجددُ الدعوةَ والتأييَد لصياغةِ إستراتيجيةٍ شاملةٍٍ لمناهضةَ الإرهاب ، ومكافحته بكافةِ صورهِ ومظاهرهِ إقليمياً ودوليا ، والتعاونِ مع منظمةِ الأممِ المتحدةِ ، والمنظماتِ الدولية الأخرى، وتفعيلِ كلِ المبادراتِ الداعيةِ للقضاءِ على هذهِ الظاهرةِ البغيضة.

إخوانـــي ،،،


إن حوارَ الحضاراتِ المبني على الاحترامِ والفهمِ المتبادلين ، والمساواةِ بين الشعوبِ ، أمرٌ ضروريٌ ، لبناءِ عالمٍ يسودهُ التسامحُ والتعاونُ ، والسلامُ والثقةُ ، بين الشعوبِ والأمم غير أن ما يُؤلمنا جميعاً هو الهجمةُ المستمرةُ المعاديةُ للإسلامِ والمسلمينِ في أوروبا والولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ ، وبالذاتِ إقدامُ الصحفُ الدانمركيةِ وغيرها من الصحفِ في بعضِ الدولِ الأوربيةِ الأخرى، بنشرِ وإعادةِ نشرِ الرسومِ المُسيئةِ لسيدنا ونبينا مُحمدٍ عليه أفضلُ الصلاةِ والسلامِ ، وكذلك ما أقدمتْ عليهِ بعضُ المؤسساتِ الإعلاميةِ بتصويرِ أفلامٍ مسيئةٍ للإسـلامِ والمسلمين.

وإننا إذ نستنكرُ بشدةٍ مثلَ هذهِ الأفعالِ المُشينة ، التي تمسُ مشاعرَ مئاتِ الملايينِ من المسلمين وتُكرِّسُ التطرفَ والغلوَ والمعـاداةَ ، فإننا نطالبُ الجهاتِ الحكوميةِ المسئولة بهذه الدولِ بوضعِ حدٍ لهذه التصرفاتِ الاستفزازية وما قد تَخلُقهُ من ردودِ أفعالٍ لن تكونَ بالتأكيدِ في صالحِ العلاقاتِ الإسلاميةِ مع هذه الدول.

من هنا فإنني أَدعو إخواني ملوكَ ورؤساءَ الدولِ الإسلاميةِ إلى تدارُسِ وتفعيلِ البندِ الثامنِ من مشروعِ الخطةِ العشريةِ الخاص بمحاربةِ ظاهرةِ كراهيةِ الإسلامِ ، للعملِ على استصدار قرارٍ دوليٍّ من الأممِ المتحدة للتصدي لهذه الظاهرةِ دولياً ، ودعوةِ جميعِ الدولِ إلى سنِ قوانينَ ضدها ، تتضمنُ عُقوباتٍ رادعةٍ ، وعلى أن يكونَ هذا الموضوعِ من ضمنِ قراراتِ هذه القِمَّةِ.

إخوانـــي ،،،


إننا في الوقتِ الذي نُدينُ فيهِ وبشدةٍ كافةَ أشكالِ العدوانِ الإسرائيلي ضد الشعبِ الفلسطيني الأعزل وخاصةً الحصارُ الإسرائيلي الجائرُ على قطاعِ غزة ، والهجماتِ الوحشيةِ المستمرةِ للقواتِ الإسرائيليةِ والتي تُودي بحيـاةِ المئاتِ من الشهداءِ والجرحى مـن إخواننـا الفلسطينيين ، فإننا نُؤكـدُ أن هـذا الحصارَ الظالمِ وتلك الهجماتِ تُعَدُّ انتهاكاً صريحاً لمعاهدةِ جنيف والقانون الدولي ، ويتعارضُ مع قراراتِ الأممِ المتحدةِ ذاتِ الصلة .

إن الأملَ بسلامٍ عادلٍ وشاملٍ في منطقةِ الشرقِ الأوسطِ ، بدا وكأنه ضرباً من الخيالِ ، بسببِ هذه الممارساتِ الإسرائيليةِ بحقِ الشعبِ الفلسطيني الأعزل.

و إننا ندعو الأممَ المتحدةَ ومجلسَ الأمنِ بالذاتِ ، واللجنةَ الرباعيـةَ، لتحمُلِ مسئولياتهم الدوليةِ ، ووضعِ حدٍ لهذه الانتهاكاتِ الإسرائيلية ، وإزالةِ الغُبْنِ والظُلمِ الذي يتعرضُ له الشعبُ الفلسطيني الشقيق.

كما نناشد القَادةَ الفلسطينيينَ إلى نَبْذِ الخلافاتِ القائمةِ بينهم ، والعودَةِ إلى الحوارِ والتفاوضِ ، والالتزام بنصوصِ اتفاقِ مكةَ للوفاقِ الوطني الفلسطيني عامِ 2007 م ، متطلعين إلى مزيدٍ من الخطواتِ الايجابيةِ لتحقيقِ السلامِ في الشرقِ الأوسطِ في إطارِ أهدافِ مؤتمرِ أنابولس ، الراميةِ إلى تدشينِ مفاوضاتِ السلامِ بينَ الأطرافِ المعنيةِ في النزاعِ في المنطقة ، على أُسسٍ جادةٍ وواضحة .

إخوانـــي ،،،


كم يؤلمنا استمرارُ الأوضاعِ غيرِ المستقرةِ في العراقِ الشقيقِ ، وما نشاهدهُ من أعمالٍ إرهابيةٍ يوميةٍ تُرْتَكبُ بحقِ الأبرياءِ من أبناء الشعبِ العراقي الشقيـق.


وإننا نُشيدُ بهذا الصددِ بالجهودِ التي تَبذُلُها الحكومةُ العراقيةُ لوقفِ هذه الأعمالِ الإرهابيةِ ، وتعزيزِ الوحدةِ الوطنيةِ ، وضمانِ أمنِ وسلامةِ الشعبِ العراقي ، مُؤكدينِ دعمنا لكافةِ الخطواتِ التي تُتَخَذُ لوضعِ آلياتٍ تَضمنُ استمراريةَ التعاونِ بين الدولِ المجاورةِ للعراق ، لمساعدتهِ في مرحلتهِ الانتقاليةِ للحفاظِ على وحدتهِ الوطنيةِ واستقلالهِ السياسي ، ومنعِ استخدامِ أراضيهِ كقاعدةٍ للإرهاب.

إخوانـــي ،،،


إن الوضعَ في لبنانَ الشقيق ، وصلَ إلى مُنعطفٍ خطيرٍ باتَ يُهددُ أمنهُ واستقرارهُ والمَنطقةَ بأسرها ، ولهذا فإننا نُهيبُ بالقوى السياسيةِ اللبنانيةِ إلى تداركِ ما قد تجرهُ استمرارُ أزمةِ الاستحقاقِ الرئاسي من مخاطر وندعوهم مخلصينَ إلى تحقيقِ التوافقِ لانتخابِ رئيسٍ للجمهوريةِ اللبنانيةِ ، في إطارِ بنودِ المبادرةِ العربيةِ التي صدرتْ عن اجتماعِ وزراءِ الخارجيةِ العربِ بالقاهرةِ في الخامسِ من يناير الماضـي، وذلك للحفاظِ على وحدةِ لبنانَ الوطنيةِ واستقلالهِ وسيادتهِ .

إخوانـــي ،،،


إننـا نقدرُ الجهـودَ التـي تبذُلهـا الحكومـةُ السودانيـةُ ، وتعاونهـا مـع المجتمـعِ الدولـي لحـلِ مشكلـةِ إقليمِ دارفـور ورفـع المعانـاةِ عـن سُكانـِـــهِ ، وندعو المجتمعَ الدولي إلى مواصلةِ تقديمِ المساعداتِ الإنسانيةِ لسُكانِ هذا الإقليم ،وبذلِ المزيدِ من الجهودِ لدعمِ الأمنِ والاستقرارِ فيه.

كما نُعَبِّرُ عن أسفِنا البالغِ لاستمرارِ حالةِ التأزُمِ والصراعِ الدائرِ في الصومالِ الشقيق ، مناشدينَ الأطرافَ الصوماليةَ المعنيةَ للالتزامِ بما تعهدتْ به من اتفاقياتٍ لإحلالِ السلامِ والأمنِ ، والاستقـرارِ في الصومـال.

كما نُجدد الدعَوةَ للإخوةِ المسئولينَ في الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ ، لِمواصلةِ الحوارِ مع المجتمعِ الدولي حولَ موضوعِ الملفِ النووي الإيراني ، مع المطالبةِ بجعلِ منطقةِ الشرقِ الأوسطِ خاليةً من كافةِ أسلحةِ الدمارِ الشاملِ ، بما فيها منطقةُ الخليجِ ، مع الإقرارِ بحقِ دولِها بامتلاكِ الخبرةِ في مجالِ الطاقةِ النوويةِ لإغراضٍ سلميةٍ في إطارِ الاتفاقياتِ الدوليةِ ذاتَ الصلة.

إخوانـــي ،،،


إن ما نشهدهُ اليومَ من تطوراتٍ اقتصاديةٍ متسارعةٍ ، يدفعُنا إلى التعاونِ الجادْ فيما بيننا ، لدعمِ جهودِ التنميةِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ في بلدان منظمتنا الإسلاميةِ ، لما ينطوي عليه ذلك التعاونِ من أبعادٍ إستراتيجيةٍ في ظلِ التوجهاتِ العالميةِ لقيامِ تكتلاتٍ اقتصاديةٍ كبرى ، يشهدها عالمُنا المعاصر ، وفي سبيلِ الإسهامِ في تحقيقِ هذه الآمالُ والأهدافُ المرجُوةِ ، فإن دولةَ الكويتِ سوف تستضيفُ في نهايةِ شهرِ ابريلِ القادم المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي الرابع ، وذلك لِتبادلِ الأفكارِ واستكشافِ فرصِ التعاونِ الاقتصاديِ بين الدولِ الإسلاميةِ وغيرها من الدولِ الصديقة .

إن مثلَ هذه المنتدياتِ تساعدُ ولا شكَ على رفعِ معدلاتِ النموِ الاقتصادي بين الدولِ الإسلامية ، وتُحققُ التكامُلَ الاقتصادي بين دولِ منظمةِ المؤتمرِ الإسلامي ، وتُوطنُ استثمارَ رؤوسِ الأموالِ الإسلاميةِ في هذه الدول وتُطورُ وتحسنُ أداءَ مؤسساتِنا الإسلاميةِ التجاريةِ والاقتصاديةِ على حدٍ سواء .

ولهذا فإن دولةَ الكويتِ تُجددُ ترحيبها بالدولِ الإسلاميةِ الشقيقةِ والصديقةِ التي سوف تحضرُ هذا المنتدى الهام .

إخوانـــي ،،،


يحدونا الأملُ دائماً بأن نرى عالَمَنا الإسلاميَّ ، وقد توحدتْ صُفوفهُ وازدادَ تعاوناً وتضامناً ، وكَرَّسَ كافةَ إمكانياتهِ من أجلِ تحقيقِ الأهدافَ الساميةَ والنبيلةَ ، التي قامتْ على أساسِها ومبادئِها هذه المنظمةُ الإسلاميةُ العتيدةُ.

سائلينَ المولى تعالى أن يُكَلِّلَ أعمالَ هذه الِقمَّةِ بالتوفيقِ والنجاحِ لما فيه خيرِ وتقدمِ أُمتنا الإسلاميةِ المجيدةِ ....


والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،

 

English French