• كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صبـاح الأحمـد الجابـر الصبـاح حفظه الله ورعاه أمام مجموعة من رجال الأعمال في جمهورية باكستان الإسلامية يوم الثلاثاء الموافق 20 يونيو 2006
نـص كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صبـاح الأحمـد الجابـر الصبـاح
حفظه الله ورعاه أمام مجموعة من رجال الأعمال في جمهورية باكستان الإسلامية
يوم الثلاثاء الموافق 20 يونيو 2006



بسم الله الرحمن الرحيم



الأخوة الحضور ،،،،



يسرني أن ألتقي معكم هذا اليوم على أرض جمهورية باكستان الإسلامية . هذا البلد الصديق الذي تربطنا به روابط الدين والأخوة والصداقة المخلصة . وباسمي وباسم الوفد المرافق لي أود أن أنتهز هذه المناسبة لتقديم جزيل الشكر والتقدير لفخامة الرئيس وحكومة وشعب باكستان على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

الحضور الكريم ،،،


إن لقاءنا هذا والذي يجمع نخبة من رجال الأعمال في باكستان والكويت ، والذين هم يتصدرون الطليعة في مجالات ونشاطات اقتصادية متعددة ، يمثل رافداً هاماً من روافد التعاون بين شعبينا . كما يمثل هذا اللقاء امتداداً طبيعيا للعلاقة المتجددة دائما بين باكستان والكويت على الصعيد السياسي والاقتصادي والثقافي .

أيها الأخوة ،،،


لا يخفي عليكم التقارب والانفتاح الذي يشهده عالمنا خاصة في المجال الاقتصادي ، حيث ساهمت التطورات في المواصلات وتقنية الاتصالات في مد جسور التقارب وتبادل المصالح بين شعوب العالم . وأصبحت القضايا الاقتصادية تحتل مكان الصدارة والاهتمام عند الدول ، وبدأت الدول بمختلف نظمها السياسية تبني برامج الإصلاح الاقتصادي التي تعمل على تعزيز دور القطاع الخاص وإطلاق قدراته وإبداعاته بعيداً عن القيود الحكومية وعلى دعوة الاستثمار الأجنبي للمساهمة بإمكانيته المالية والتقنية في الاقتصاد الوطني.

الحضور الكريم ،،،


نتابع ويتابع العالم بإعجاب وتقدير السياسات والتشريعات الاقتصادية الأخيرة لجمهوريـة باكستـان الإسلاميـة والتي تهدف إلى الانفتاح الاقتصادي ، وإشراك القطاع الخاص المحلي والأجنبي في النشاطات الاقتصادية . وقد واكب هذا الإعجاب والتقدير استجابة سريعة من القطاع الخاص الكويتي للاستثمار في نشاطات اقتصادية عديدة في باكستان . وقد شهدتم أمس واليوم الإعلان عن العديد من الاتفاقيات الاستثمارية بين القطاع الخاص الكويتي والقطاع العام والخاص الباكستاني ، ونأمل أن نرى المزيد من هذه الشراكة في القريب العاجل .

الأخوة والأخوات ،،،


لاشك أن الغاية من الاستثمار هو تحقيق الربح والعائد المالي ، إلا أنه يجب ألا يغيب عن بالنا في أن تكون غايتكم أيضا هو خلق فرص العمل لمواطنينا وتوفير العيش الكريم لأبناء شعوبنا ، وأن تكون المصلحة الاقتصادية قائمة على أسس التبادل والتعاون والثقـة والنظرة طويلة الأجل .

إن القواسم المشتركة بين بلدينا تمثل أرضية صلبة لتطور العلاقات الاقتصادية بيننا ، وعليكم كرجال أعمال الانطلاق من هذه العلاقات المتميزة لتحقيق تطلعاتنا لمستقبل زاهر ينعم الإنسان في دولنا بالعيش الرغيد والأمن والاستقرار .

وفي ختام كلمتي أتمنى للقاءكم النجاح والتوفيق ، وأن تكون ثمار اجتماعاتكم ولقاءكم لبنة جديدة تضاف للعلاقات المتميزة بين باكستان والكويت .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

 

English French