"إن الأمن والاستقرار، وسيــادة القانون، والمبادئ التي جسدها الدستور، هي الاسس والقواعد التي نرتكز عليها لانطلاق عجلة الحياة العامة، واستمرارها بكافة خدماتها ومرافقها في سائر مناحي الحياة ... ".


" إن الولاء للوطن فوق كل ولاء... ومصلحة الوطن تتقدم على كل مصلحة...والانتماء للكويت يعلو كل انتماء... فاحرصوا على حماية أمن الوطن، وصونوا وحدتنا الوطنية، وافتحوا ابواب المستقبل بالعمل الجاد المخلص، وأطلقوا مسيرة البناء والتنمية والتقدم، وصولا الى غد زاهر ..." .


" اننا نؤمن بان الكويت لجميع أبنائها وليست لفئة دون اخرى فالكل يعيش على ارضها وينتمى لهويتها..."


"... ان المواطنة الحقيقية تقاس بما يقدم للوطن من عطاء وإخلاص وولاء وتضحية وفداء..."


" … ان شبابنا هم الثروة الحقيقية لوطننا العزيز ويحظون دوما لدينا بما يستحقونه من عناية واهتمام، فهم عماد الوطن وعدته وامله ومستقبله، وعلينا تحصينهم من الافكار الضالة والسلوك المنحرف، والعمل على تمسكهم بديننا الاسلامي الحنيف الداعي الى الوسطية والاعتدال، وتعزيز قيم الانتماء لوطنهم، كما ان علينا استثمار طاقاتهم وصقل مواهبهم وتحفيزهم على الجد والعطاء..."


" ...ان التحديات التي نواجهها اليوم تتطلب جهدا جماعيا وتعاونا مع الأشقاء والأصدقاء لنتمكن من معالجتها وتحصين دولنا من تبعاتها .."


" ... صياغة ورقة خليجية موحدة نحدد فيها المخاطر ونجسد التحديات تكون فيه الصراحة عنوانا والمصارحة محتوى وبيانا لنضع رؤية مشتركة لطريقة معالجتها من منظور خليجي نتشاور فيه مع حليفنا الاستراتيجي لتزداد رؤيتنا نضجا إثراء ونشكل فيها استراتيجية موحدة تعكس عمق تجربتنا الخليجية وإدراكها لحجم التحديات التي نواجهها .." .


"... لنعمل سوياً لإعادة الدور الريادي للكويت كمركز مالي وتجاري حديث .. إن تحقيق هذا الغاية الطموحة تتطلب منكم - كرجال أعمال ومؤسسات اقتصادية - أن تلعبوا دوراً نشطاً وحضوراً مؤثراً في المنتديات والمحافل والأنشطة ذات الصلة ، واقتراح المبادرات الخلاقة لبناء اقتصادنا ، الوطني وأن تسهموا بالرأي الصريح والسديد في جميع السياسات والتشريعات والخطط ذات العلاقة لتحقيق أهدافنا الوطنية في التنمية الاقتصادية وبناء الإنسان الكويتي...".

"...علينا أن ندرك بأن التعاون الايجابي المثمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية قدر حتمي لتحقيق النقلة النوعية نحو التغيير والإصلاح ، ودفع مسيرة البناء والتنمية إلى الأمام ، وبأن الإرادة الوطنية الواعية سبيلنا إلى الإمساك بكافة مقومات النجاح والإبداع والتميز والتحلي بالمزيد من رحابة الصدر وتقبل الرأي الآخر ، والتزام الموضوعية في مختلف الظروف والأحوال ، وتغليب الصالح العام ، ونبذ التحزب والأهواء الطائفية والقبلية والفئوية الضيقة ، لتبقى الكويت دائماً هي الرابح الأول والأكبر...".

 "...واجبنا أن نُحّول الكويت إلى بؤرة من العمل الجاد ، والأهم أن نثمن الوقت ، وأن ندرك أن الوقت ثروة كبيرة يجب أن لا تضيـع سُدى . ..".

"... إن الغاية ... هي نقل واقعنا الاقتصادي القائم على الإعتماد شبه الكامل على النفط ، إلى اقتصاد تتنوع فيه مصادر الدخل والنشاطات الاقتصادية ، وتُستغل فيه طاقات أبنائنا الإبداعية لتتفاعل مع التطورات الايجابية في الاقتصاد العالمي لخلق فرص عمل جديدة ومتنوعة ، لشبابنا وتحقيق الرخاء للمواطنين والتنمية للوطن على أسس ،مستدامة وبما يكفل فرص العيش الكريم لأجيالنا القادمة..." .

"...إننا نتطلع الى مزيد من العمل المشترك في المنظمات الإقليمية والدولية لتحقيق الأهداف التي نؤمن بها معا لتحقيق عالم يسوده الأمن والاستقرار ، وتتحقق فيه تنمية مستدامة..." .

"...إن العلاقات الاقتصادية التي نسعـى لها كدول ، هي تلك العلاقات التي تخلق فرص العمل لمواطنينا وتوفـر العيش الكريم لأبناء شعوبنا...".

"... إن التعاون الذي ننشده هو التعـاون الذي يقوم على الحـوار الديمقراطي ، و النـقد البناء ، و حسن الظن، و صدق القول ، و العمل لبلوغ الرأي الأصوب و الغاية المثلى لمصلحة هذا الوطن في الحـاضر و المـستقبل..." .

"...إن التخطيط و التنمية هما في طليعة أولوياتنا الوطنية التي يجب الاتفاق عليها و العمل على إنجازها ، فالتخطيط و التنمية هما ضرورة حياة و أساس بناء و ضمان مستقبل لأبنائنا و أحفادنا و أجيالنا القادمة ، و إن ما نتطلع إليه من تخطيط و تنمية لا بد أن يكون محورهما الإنسان ، الكويتي و هدفهما خيره و سعادته ، و أدوات تحقيقهما عمله و جهده و نشاطه و علمه و مبادراته مع تسامحه و انفتاحه ..".

"... أدعوكم إلى تبني رؤية جديدة للعمل الوطني تقوم على استشراف المستقبل دون تنكر للماضي ، والتطلع نحو العالمية دون إغفال للمحلية ، والحرص على المعاصرة مع التمسك بالأصالة ..إننا بحاجة إلى تفعيل إرادة التغيير..إلى اعتماد نهج تغييري ملموس في مواجهة استحقاقات وتبعات تراكمات ثقيلة أفرزتها التجارب السابقة ... ".

 "...إن التزامنا بالنهج الديمقراطي وبالحرية المسئولة ثابت وراسخ ومتجذر وهو خيارنا جميعاً الذي لا رجعة فيه ... الدستور يمثل العقد الذي ارتضيناه حكماً عادلاً يعمل الجميع تحت سقفه وفي إطاره ، وهو الإنجاز الحضاري الذي نفتخر به ونعتز وسأعمل دوما من أجل صيانته وحمايته..." .

" ... علينا استثمار الطاقات البشرية والابداعية الواعدة في شبابنا ، وصقل مواهبهم ، وتحفيزهم على العطاء والمشاركة في تنمية الوطن ، ولن يتأتى ذلك إلا بتقويم وتطوير مؤسساتنا ومناهجنا التعليمية ، والرقي بنظامنا التعليمي ليتمشى مع متطلبات العصر ، فبناء مستقبل الوطن لا بد وأن يواكبه عملية بناء الانسان الكويتي وإعداده ..".

English French