مرور 20 عام على التحرير

 

  • غزو الكويت

بدأت محنة الثاني من أغسطس 1990 عندما قامت وحدات كبيرة من الجيش الصدامي بعبور الحدود الكويتية  و احتلال الكويت لمدة 7 أشهر ، و قد أدان مجلس الأمن الدولي بالإجماع منذ بدء العدوان غزو القوات الصدامية للكويت وطالب القرار رقم 660 الذي أصدره المجلس نظام صدام  بالانسحاب دون قيد أو شرط ، و بدء المفاوضات فورا بين البلدين إلا إن هذا القرار قوبل بالرفض من قبل نظام صدام .

و قد أبرزت محنة الغزو مدى تماسك الشعب الكويتي وصموده ومقاومته للاحتلال والدفـــاع عن بلاده ، سواء من كان في داخل الكويت أو خارجها ، الى جانب التفافـه حول حكومته وقيادته الشرعية ، فلا مساومة ولا تفاوض على سيادة الكويت واستقلالها وسلامة أراضيها ،  وهذا التماسك والوحدة أثارا إعجاب العالم بأسره.

  • تحرير الكويت

في 17 يناير 1991 ،  قامت حرب الخليج الثانية بين قوات نظام صدام  و قوات تحالف دولي من 34 دولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق استخدام أراضي المملكة العربية السعودية ، و التي  أسفرت عن انتصار قوات التحالف وتحرير دولة الكويت في يوم 26 فبراير 1991. و قد قام النظام البائد ، قبيل انسحابه من الكويت ، بحرق آبار البترول الكويتية مسبباً واحدة من أكبر الكوارث البيئية في العالم .


  • مرحلة ما بعد التحرير و إعادة الاعمار

وافق النظام العراقي البائد بعد التحرير على قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بغزو الكويت وما ترتب عليه من تبعات..وعندما عادت الإدارة الكويتية الى وطنها بعد تمام تحريره ، وضعت ونفذت خطة شاملة لإعادة إعمار الكويت التي كانت مدمرة في معظمها وبنيتها الأساسية شبه مشلولة .


في مثل هذه الأيام قبل عشرين عاماً انتهت حرب تحرير الكويت. استعادت دولة الكويت حريتها بفضل تضامن شعبها مع نفسه أولاً وتماسكه في مواجهة الاحتلال ورفضه التعاطي مع سلطاته ومع ممثليه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وما لعب دوراً أساسياً في الوصول إلى يوم التحرير، تحرك العالم لدعم دولة الكويت بعدما اكتشف أن شعبها يرفض الاحتلال رفضاً قاطعاً، وأن العائلة الحاكمة ممثلة وقتذاك بالأمير سمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح  و سمو ولي العهد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، رحمهما الله، و حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، وزير الخارجية آنذاك ، على استعداد لبذل الغالي والرخيص من أجل الكويت وشعبها، ومن أجل استعادة الحرية والسيادة والاستقلال والرفاه لمواطني الدولة.


English French