الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم
  • الذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم

يعيش الشعب الكويتي هذه الأيام فرحة عارمة في ظل احتفالاته الوطنية بالذكرى السادسة لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله و رعاه مقاليد الحكم التي تصادف اليوم ، و بما حققه سموه رعاه الله لدولة كويت خلال هذه السنوات من عطاء وانجازات تكلل مسيرة التقدم المتواصلة في البلاد تحت قيادة سموه الحكيمة والرشيدة.

و يعد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، الذي يبدأ اليوم عامه السابع في حكم دولة الكويت ، الحاكم الخامس عشر من أسرة آل الصباح ، و الأمير الخامس في مسيرة الدولة الدستورية ، حيث تولى سموه مقاليد الحكم عام 2006 م بعد أن أدى اليمين الدستورية في جلسة خاصة لمجلس الأمة.

و في أولى كلمات سموه بعد مبايعته أميرا وأدائه اليمين الدستورية ، وعد الشعب الكويتي بتحمل الأمانة وتولي المسؤولية ، وعلى مواصلة العمل من أجل الكويت وأهلها . ودعا سموه الجميع للعمل من أجل جعل دولة الكويت دولة عصرية حديثة مزودة بالعلم والمعرفة يسودها التعاون والإخاء والمحبة ، و يتمتع سكانها بالمساواة في الحقوق والواجبات مع المحافظة على الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير. و أكد سموه في كلمته الى الشعب الكويتي " إن القائد لا يمكنه أن ينجح إلا بتعاون شعبه معه تعاوناً حقيقياً ... " ، مناشداً المواطنين أن يجعلوا مصلحة الوطن قبل مصلحتهم ، ويتجاهلوا منافعهم الذاتية في سبيل منفعة الجميع ، و أن يحترموا القانون والنظام ويحرصوا على مصلحة الوطن وممتلكاته وانجازاته.

و أضاف سموه حفظه الله "  إن الكويت هي التاج الذي على رؤسنا ، وهي الهوى المتغلغل في أعماق افئدتنا ، فليس في القلب والفؤاد من شيء غير الكويت ، وليس هناك حب أعظم من حب الأرض العزيزة التي عشنا على ثراها ، وسطرنا عليها تاريخنا وامجادنا ومنجزاتنا...".

ولد حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عام ١٩٢٨م ، و هو الإبن الرابع للمغفور له أمير دولة الكويت الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح .
تلقى تعليمـه في المدرسة المباركية، وقام والده الشيخ أحمد الجابر الصباح بإيفاده إلى بعض الدول للدراسة واكتساب الخبرات والمهارات السيـاسية وللتعرف على عدد من الدول الأوروبية والآسيوية .

بدأ صاحب السمو تمرسه في العمل العام في ١٩ من يوليو عام ١٩٥٤م ، عندما أصدر المغفور له الشيخ عبدالله السالم أمراً بتعيينه عضواً في اللجنة التنفيذية العليا المسئولة عن تنظيم الدوائر الحكومية الرسمية، وبعد انتهاء هذه اللجنة من عملها تم تعيينه رئيسًا لدائرة الشؤون الاجتماعية والعمل عام ١٩٥٥، وفي عام ١٩٥٧م  أسندت اليه رئاسة دائرة المطبوعات والنشر .

و بعد استقلال دولة الكويت في ١٩٦١، و تشكيل الحكومة الأولى، حولت الدوائر إلى وزارات،  تولى سمو الشيخ صباح الأحمد – حفظه الله - أول منصب وزاري وزيـراً للإرشـاد و الإنمـاء عام ١٩٦٢، في عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله السالم الصباح، كما كـان عضواً في المجلس التأسيسي الذي كلف بوضع الدستور، وذلك كونه عضوًا بالحكومة .

ثم تولى سموه مهام وزارة الخارجية عام ١٩٦٣، و قد شارك في رفع علم الكويت عالياً خفاقاً في وسط نيويورك، معلناً  انضمام الكويت إلى منظمة الأمم المتحدة، و قد ألقى سموه كلمة الكويت أمام الأمم المتحدة بهذه المناسبة، حيث قال: ".. إن انتماء الكويت إلى النشاط الدولي يدل بوضوح على أن الاستقلال والعضوية في الأمم المتحدة ليستا نهاية بحد ذاتها، بل وسيلتين للمشاركة في المسؤولية لتحقيق حياة أفضل لشعبها وشعوب الدول الأخرى ".

و منذ ذلك التاريخ، وفي كل سنة تقريباً، ومع افتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من كل عام، تشارك الكويت بوفد رسمي على رأسه الشيخ صباح الأحمد ليلقي خطاب دولة الكويت أمام الجمعية العامة ويجري سلسلة من الحوارات مع وزراء الخارجية في مختلف دول العالم، لقد نجح سموه في توثيق علاقات الكويت بالأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة وبالدول الأعضاء فيها.

التوازن و الوسطية.... نهج و منهج... هو عنوان الدبلوماسية التي انتهجها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، و التي أثمرت ثمارها في أحلك الظروف، و هو احتلال الكويت من قبل النظام العراقي البائد، في الثاني من أغسطس عام ١٩٩٠م. وكان أبرز ملامح هذه السياسة المتوازنة لسموه حزمة القرارات التي أصدرها مجلس الأمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والقاضي باستخدام القوة لضمان تطبيق قراراته، كما كان تشكيل قوات التحالف من أكثر من ٣٢ دولة من الدول الأعضاء ثمرة أخرى من ثمار تلك السياسة .

هذا و قد أثبت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح جدارته للقب رجل السياسة الكويتية و عميد الدبلوماسيين، فنجح سموه خلال قيادته للدبلوماسية الكويتية في ربط الكويت دبلوماسياً واستراتيجياً بالعالم الخارجي، فاستضافت الكويت على أرضها أكثر من (٩٥) ممثلية ما بين سفارة وقنصلية ومنظمة دولية وإقليمية وتبادلت معها التمثيل الدبلوماسي والقنصلي، ما يعكس النجاح الذي حققته هذه الدبلوماسية، و كانت له لمساته الواضحة في بلورة العديد من الاتفاقيات و المعــاهدات بين صفوف دول مجلس التعاون الخليجي، كما كان له دور كبير في دعم قضايا العالم الإسلامي، و مشاركات حثيثة وهامة في مآسي العالم أجمع ودعوة المجتمع الدولي للقيام بمهامـه والحديث دوماً عن معاناة شعوب العالم وخاصة الدول النامية والفقيرة المثقلة بالديون والأزمات .

وتحمل سموه هذه الأمانة والمسؤولية باقتداره وكفاءته المعهودين، فسعى إلى تجديد وتطوير السياسة الداخلية والخارجية للبلاد وفقاً للتطورات والمتغيرات التي طرأت على الأوضاع الإقليمية والدولية في السنوات الأخيرة .

ثم تولى الشيخ صباح الأحمد منصب رئيس مجلس الوزراء في ١٣ يوليو ٢٠٠٣، و قد جمع في نهجه الجديد بين الدبلومــاسية الخارجية و الدبلوماسية الاقتصادية في آن واحد، ليرقى بالكويت إلى عصر جديد من التقدم و التطور و الازدهار .

وخلال الفترة من يوليو عام ٢٠٠٣ وحتى ٢٩ يناير ٢٠٠٦ م ، كرس صاحب السمو جهده لدفع عملية التنمية الشاملة والإصلاح السياسي والاقتصادي، والرعاية الاجتماعية بمختلف جوانبها لجميع المواطنين .

و بعد وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد الصباح – طيب الله ثراه ، تمت مبايعة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح رعاه الله  أميراً للبلاد في ٢٩ من يناير ٢٠٠٦ م، من قبل أعضاء مجلس الأمة ، ليقود مسيرة الكويت الى الأمام، و من أجمل كلمات سموه أمام المجلس :

"... إلى العمل.... إلى كويت جديدة تخطو بثقة و عزم و اقتدار إلى الأمام.. في زمن لا يعرف  
     التوقف أو الانتظار " .

 

 

English French