تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أقيم صباح اليوم الثلاثاء السادس من مارس حفل وزارة التربية الموسيقي الغنائي بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني السادس والأربعون ويوم التحرير السادس عشر وذلك بقصر بيان.
تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أقيم صباح اليوم الثلاثاء السادس من مارس حفل وزارة التربية الموسيقي الغنائي بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني السادس والأربعون ويوم التحرير السادس عشر وذلك بقصر بيان.


تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أقيم صباح اليوم الثلاثاء السادس من مارس حفل وزارة التربية الموسيقي الغنائي بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني السادس والأربعون ويوم التحرير السادس عشر وذلك بقصر بيان.

ووصل سموه حفظه الله الى مكان الحفل في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من معالي وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور عادل طالب الطبطبائي وكبار المسئولين بوزارة التربية وأعضاء اللجنة المنظمة للحفل.

وقد شهد حفل الافتتاح سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ومعالي رئيس مجلس الأمة السيد جاسم محمد الخرافي ومعالي كبار الشيوخ ومعالي نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود وكبار رجالات الدولة وكبار المسئولين بالدولة.

وقد بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها قام طلبة وطالبات مدارس التربية الخاصة بتقديم أوبريت حمل اسم (كويت الأمل) ثم تم تقديم الأوبريت الغنائي الوطني (الشراع الكويتي) .

قاد الفنان شادي الخليج والفنانة سناء الخراز غناء حفل وزارة التربية الموسيقي ال في أوبريت (الشراع الكويتي) ، وصدح الشادي والخراز على مدى ساعتين بكلمات صاغها الدكتور يعقوب الغنيم ولحنها الأستاذ غنام الديكان نقلت الحضور الى حقبة مضيئة من تاريخ الكويت تعود الى زمن الأسفار والبحث عن الرزق في بقاع مختلفة من الأرض.

وجسد الأوبريت مرحلة من تاريخ الكويت تميزت بالكفاح ومواجهة الأهوال في سبيل تحصيل الرزق حيث اعتمد اقتصاد البلاد في ذلك الوقت بشكل أساسي على خطوط الملاحة البحرية مع عدد من الموانئ في الخليج العربي واسيا وشرق أفريقيا لنقل البضائع بينها.

ومنح هذا العمل الأجيال الحاضرة حق الاطلاع على هذه المرحلة من تاريخ وطنهم حيث عبر هذا الاوبريت عن فترة لا تنسى بذكر رحلات الماضي الى الموانئ المختلفة كما وصف شعرا وغناء الطريق الى تلك الشواطئ وحسن استقبال أهاليها للبحارة الكويتيين.

وصور الأوبريت تأثر الإنسان الكويتي بالبحر وممارساته الخطرة نظما ولحنا وإيقاعا غير أنه أكد أن البحارة الكويتيين قد تأثروا أيضا بالفنون الأخرى للشعوب التي تعرفوا إليها و اختلطوا بها ، فأضحت الأغنية الكويتية تضم خليطا من الفنون الهندية والإفريقية والخليجية والعدنية.

وانطلق العمل غناء بلوحة (المسير) معلنة بداية رحلة سفر السفينة الكويتية التي تجوب البحار بمن عليها في سبيل تحصيل الرزق في رحلة قد تمتد عاما كاملا.

وتبدأ مراسم رحلة "الشقاء" وفق ما هو معروف تاريخيا بانطلاق البحارة على سفن صغيرة تسمـــى (الماشوة) ، توصلهم من الساحـــل الى السفينة الكبيرة (البوم) ، وأثناء تجديف البحارة يصدح مغني الرحلة (النهام) بالغناء المعبر عن هذه اللحظة التي يودع فيها البحارة أهلهم وأحبتهم.

وتلي لوحة المسير لوحات جميلة و ألحان من صميم حضارة كل من إيران وباكستان واليمن والصومال وزنجبار والهند و دولة الامارات و سلطنة عمان ومملكة البحرين و دولة قطر و المملكة العربية السعوديــة ، باعتبارها محطات رحلــة الشـــراع الكويتـــي الطويلة الى ان تصل بنا الى الكويت ....الى لوحة العودة

وتمثل هذه اللوحة فرحة البحارة بالعودة الى الديار والأحبة وفرحة الأهل بعودة أبنائهم سالمين الى وطنهم .

وتتجسد مظاهر الفرحة بالزفة التي تعمل ل(التباب) وهو صبي يسافر لأول مرة لمساعدة البحارة ينذر له الأهل باستقبال حافل يزف فيه من الســـاحل الى الفريج ) الحي باللهجة المحلية ) عند العودة بعرضة بحرية ( من الرقصات الكويتية الشعبية ) .

وتتزامن مع هذه المظاهر فرحة أسرة أخرى تزف أحد أبنائها الذي ختم القرآن الكريم ، ثم تتواصل الأجيال و تتابع الدراسة و التعليم حتى يتم الاحتفاء بتخريج كوكبة من الأبناء الذين أتموا تعليمهم الجامعي.

وبذلك تعبر اللوحة بالحضور الى العصر الحديث بعد أن عاش الأبناء تاريخ أجدادهم الحافل بالكفاح والجهد لبناء الكويت الحديثة ثم تختتم اللوحة بزفة (المعاريس) تعبيرا عن الفرح والبهجة بعرس الكويت احتفاء بالعيد الوطني ويوم التحرير.

وقد وضع التوزيع الموسيقي لاوبريت (الشراع الكويتي) كل من المايسترو سعيد البنا والدكتور سليمان الديكان الذي صرح لوكالة الأنباء الكويتية كونا- بأن العمل قد قدم وفق الأسلوب الأوركسترا لي باعتماد آلات موسيقية مختلفة منها النحاسية والخشبية الى جانب وضع طرق "جديدة ومبتكرة" لآلات الإيقاع تشاركها في ذلك صياغة أخرى (للنهمة) الكويتية وفن (العرضة) .

وشارك في الاوبريت الغنائي الوطني الذي اقامته وزارة التربية 650 طالبا وطالبة من المدارس الحكومية والمدارس الخاصة ومنها المدرسة الباكستانية والهندية.

وتعد مشاركة طلبة المدارس الخاصة هي الاولى في هذا النوع من الفعاليات الوطنية للوزارة.

هذا وغادر حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مكان الحفل بمثل ما استقبل من حفاوة وترحيب.

 

 

English French