حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009
  • حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009

تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أقيم صباح يوم الأربعاء الموافق 11 من نوفمبر 2009 م حفل الاحتفاء بمرور خمسين عاما على إنشاء غرفة تجارة وصناعة الكويت وذلك في مبنى غرفة التجارة والصناعة .

وقد وصل سموه رعاه الله الى مكان الحفل الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل رئيس غرفة التجارة والصناعة الكويت علي محمد ثنيان الغانم والسادة أعضاء الغرفة .

وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ومعالي رئيس مجلس الأمة السيد جاسم محمد الخرافي ومعالي كبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ومعالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح ووزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة الشيخ علي جراح الصباح وكبار المسئولين بالدولة .

- وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم .

- وألقى رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت كلمة بهذه المناسبة هذا نصها :

 حضرة صــــاحب السمــــو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ،،،

 سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ،،،

 سعادة الأخ جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة الموقر ،،،
 
سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ،،،

 أصحاب المعالي والسعادة ،،،

 ضيوفنا الأعزاء ... حضورنا الكريم ،،،  

خبرت تكاليف الحياة عقودا سبعة وتزيد ،  فما عرفت موقفا بمثل هذه الهيبة ، ولا مررت بلحظات بمثل هذا التهيب ، فالمنـــاسبة أغلى وأنـــدر من أن أعيشهــــا مرتين ، والكلمة في حضور صاحب السمو أمير البلاد ،  وبوجود أهل الحل والعقد والاقتصاد ... والحضور ليس فقط هذا الرعيل الكريم من أهل الدار وضيوفهم الأخيار ،  بل نحن أيضا  في حضرة الراحلين إلا عن الفكر والقلب الحنين ، ونحن أيضاً في حضرة التاريخ  ، ظل الزمان على المكان ، وشاهد الصدق العيان على صلة النسب والقرابة  بين الكويت والتجارة ... ذلك أن العتوب عندما أناخوا رحلهم أقصى شمال الخليج لم يفعلوا ذلك حبا بنهر يزرعون ضفافه ، ولا ارتياحا لدوح يقطفون ثماره ، ولا اطمئنانا لجبل يأمنون ملاذه ، بل اختــــاروا وطناً لهم هذه الأرض المعجونة رمالها بأشعة الشمس ، لأنهم اكتشفوا فيها عبقـــرية موقــــع تجاري ، يبدأ عنده انفتـــــاح البحــــــر ، وينتهي به انسياح الصحراء ، ليكون جسرا يربط الجزيرة العربية وما وراءها ،  وبلاد الشام وما بعدها ،بخط تجاري لا أكفا ولا أرحب .

العلاقة بين الكويت والتجارة إذن ليست علاقة نشاط معيشـــي وكفى ... بل هي ارتباط وجود وكيان  ، انسجمت فيه سجية السكان مع طبيعة المكان  ،وتبلورت من خلاله أهم سمات المجتمع الكويتي من ريادة ونجادة وتواصل وتكــافل وسماح وانفتاح  ، وهذا الارتباط الوثيق بين الكويت والتجـــارة هو الذي أعطـــى الدولة شعـارها صقراً صحـــراوي الرشــــاقة ، يفرد جناحيه ليحمــــي السفينة ، رمز التجارة ، وهو الذي جعل غرفة تجارة وصناعة الكويت أول اتحاد مهني علـــى مستـــوى الاقتصاد الوطني ، واكبر مؤسسات المجتمع المدني ،  وهو الذي جعل من مؤسسي الغرفة رجال وطن  ، قبل أن يكونوا أصحاب عمل ، وكفانا بهذا كله تفسيرا لاحتفائنا بهم وكفانا بهذا كل تبريرا لاعتزازنا بانجازهم .

حضرة صاحب السمو أمير البلاد،،،

 ضيوفنا الأجلاء ،،،

لئن كانت مبررات هذا الحفل وأبعاده تنبثق من العلاقة الوثيقة بين الكويت والتجارة ، فان أول مقاصده وأهدافه يتمثل بالتعبير عن الوفاء للأوفياء ، والإقرار بالفضل لأهل الفضل ... الرجال الرواد الذين تحلوا برشـــاد الرأي ، وبعد الرؤية ،  فبادروا الى تأسيس غرفة تجارة وصناعة الكويت ، ورفعوا بناءها على أسس راسية من وطنية المنطلق ، ومصداقية المشورة ، ومن أدب الحوار وديمقراطية القرار.

وتكريمنا اليوم ليس وقفا على عدد محدود من الرجال ... بل ينطلق من هؤلاء الرموز لينسحب على جيل بكامله ، هو جيل النهضة المخضرم ، الذي عانى العسر،  فكد وجد وصبر ، وعاش اليسر فوفى وعف وظفر.

واحتفاؤنا اليوم لا نقصد به أشخاصا لذاتهم ، رغم اعتزازنا بهم ،  ومعرفتنا بتميزهم ،  بل هو احتفـــاء بما يمثلونه من قيم أصيلة ، ومبادئ نبيلة ،فالكلمة عقد  ،والوعد عهد ، وكسب المال جهد ووسيلة ،  وإنفاقه ثقافة وفضيلة ، والحرية ضمان لحقوق الآخرين لا تجاوزا عليها ، والوطنية التزام بقضايا الوطن لا امتيازا فى ثروته ، والانفتاح ثقة بالعقيدة والذات لا تغربا وانبهارا بالآخر.  

ونحن إذ نكرم جيل النهضة ونقر بفضله ،  لا نذكر التاريخ بهدف تكراره ،  بل تحريضاً فاعلاً في تكوين الشخصية الوطنية المؤمنة الحرة والقادرة ... ولا نطيل الاتكاء على المـــاضي ورواده هرباً من المستقبل وتحديــــاته ،  بل استنهــــاضاً للهمــة واستلهاما لروح الأمة ... لأننا ندرك تماماً إن أهمية التراث لا تكمن في تجميد نصوصه وقوالبــــه بدعوى الحفــــاظ عليه ، بل تتجلى في صقـــــل جـــوهره ، ثم تفعيله ، والبناء عليه انطلاقاً منه ، وتكاملا معه ، وتجاوزاً له بالاستناد إليه.
 حضرة صاحب السمو أمير البلاد ،،،
حضورنا الكريم ،،،

ليس في وسعى ... وليس فى الوقت اتساع ... لان اعرض بكفاية ووضوح مسيرة خمسين عاما ، بكل ما حفلت به من تطورات وأحداث ، وبكل ما سجلته من مواقف وانجاز،  ولكنى أستميحكم عذراً بوقفة قصيرة ... اشعر أني مدين بها لكل أعضاء الغرفة دون استثناء ، واشعر أني مدين بها بشكل خاص الى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه رئيس الغرفة الفخري ،  كما تؤكد كلمة الشكر والتقدير التي تصدرت العدد الأول من مجلة الغرفة في سبتمبر 1960 .

لقد جاء قيام غرفة تجارة وصناعة الكويت في خضم مرحلة التحولات والتحديات الكبرى ، بعيد دخول الكويت نادي الدول المصدرة للنفط ، مما وضعها فور مولدها أمام هدفين كبيرين فى آن واحد  ، أولهما المساهمة في تنظيم الاقتصاد الجديد بحيث تكون الثروة النفطية الناضبة جسراً نحو إيجاد بنية تنموية مستدامة  ،وثانيهما العمل على إيجاد قطاع خاص وطني قوى يستطيع ان يتسلم قاطرة هذه البنية التنموية ، وان يقودها بكفاءة واقتدار ، بما ينسجم مع توجهات الدولة ، ويلتزم بأهدافها ورقابتها.

ولقد سعت الغرفة طوال خمسين عاما الى تحقيق اكبر تقدم ممكن ، نحو تحقيق هذين الهدفين ، ووجدت مساعيها دائماً ،  وطوال هذه المدة تعاوناً كبيراً من الحكم ، وكل مؤسساته الدستورية ،  ومن المواطنين ،  وكل منظمات مجتمعهم المدني ،  غير ان اعتبارات كثيرة ،  وأحداثاً محلية وخارجية عديدة ، جعلت من تحقيق درجة كافية من الهدفين المذكورين مهمة غير سهلة ... فأصابت كثيرا من الجهود والتجارب حظاً طيبا من النجاح ، ولم تحظ تجارب وجهود أخرى بدرجة كافة من التوفيق ... غير ان الغرفة تشعر باعتزاز كبير تجاه كل محاولاتها ومساهماتها دون استثناء ، لأنها وبصرف النظر عن درجة نجاحها اتسمت بالإخلاص الوطني ، والاحتراف المهني والأساس العلمي الموضوعي ،وقد نالت هذه الجهود حقها من الإنصاف حين جاءت الدراسات الحديثة ،  ولجهات دولية عديدة ،مصداقاً لرؤية الغرفة وآرائها ومواقفها على مدى نصف قرن ... كما نالت هذه الجهود حقها من الإنصاف من خلال النجاحات التى حققتها مشاريع القطاع الخاص الكويتي التي تقف شامخة فى مختلف أرجاء الوطن العربي وتمتد خارجه الى أفريقيا واسيا ومعظم الدول المتقدمة.

لقد كان للغرفة منذ تأسيسها شرف المســــاهمة الفاعلة في بناء التشريعات الاقتصادية ، وكان لها دور كفء فى معالجة كثير من القضـــايا المتعلقة باختصاصها ، وقد التزم فى كل نشاطاتها هذه بمنطلقات رئيسية أهمها الحرية الاقتصادية المسئولة ،  وتشجيع المنـــــافسة العادلة ، ورفض الاحتكار بكــــافة أشكاله ، وأخطرها احتكار الحقيقة  ...والغرفة ستبقى تذكر باعتزاز وفخار جهدها وجهادها خلال فترة احتـــــلال النظام العراقي البائد ، حين استطــــاعت بفضل من الله  ، وبتعاون الغرف الشقيقة فى دول مجلس التعاون الخليجي ،  أن تفتح مكاتب في دبي وابو ظبي ، عملت من خلالها على إنقاذ ملفاتها وسجلاتها ،وعلى حفظ السجل التجاري لدولة الكويت  ، وعملت على استلام بضائع أعضائها التى جرى تفريغها فى موانئ الخليج وتسليمها لأصحــــابها ،  كما قـــامت بتمثيل مجتمع الأعمال الكويتي ، وقضايا الكويت العادلة فى المحافل الدولية.

أما القضية التي أولتها الغرفة اهتمامها الكامل ... فهي قضية التعليم ، بكل ما يضمه هذا التعبير من تدريب ، وتأهيل ،  ومتابعة ، لان التعليم بالنسبة للكويت قضية مثلثة الأبعاد  ، فهو أولاً المدخل الرئيسي لمعالجة اختلال هيكل العمالة ولرفع كفاءة الأداء الإداري والاقتصادي  .. وهو ثانياً الضمانة الرئيسية لديمقراطية لا تتناقض نتائجها مع ذاتها ، ومع شروط استمرارها ، ولا تتعارض ممارستها مع حركة الإصلاح والتحديث والتعليم ،  و ثالثاً شرط أساسي للحرية بكل تجلياتها ،فالجهل والحرية لا يجتمعان ، وغياب المعلومة الصحيحة شكل من أشكال الأمية ،  وإذا كانت الأمية سابقاً هي عدم القدرة على القراءة والكتابة ،  فهي اليوم عدم القدرة على التعامل مع تقنية المعلومات ،  وهى غداً غياب الإبداع .

وهنا يسرني أن أقول إن غرفة تجارة وصناعة الكويت قد أقرت برنامجا لبعثات دراسية للخريجين الكويتيين ، بمعدل خمسة مبعوثين كل عام ابتداء من السنة الدراسية القادمة ، وذلك لنيل درجة الماجستير فى مجالات تتعلق بالاقتصاد والاستثمار  ، وإدارة الأعمال ، ليكون هذا البرنامج رافداً ومكملاً لجهود مركز عبدالعزيز الصقر للتدريب ، الذي يعمل منذ ثمان سنوات على تأهيل الشباب الوطني للعمل الحر ،  والعمل فى القطاع الخاص .

أما على الصعيد القومي  ... فقد التزمت الغرفة بالمشروع الاقتصادي العربي انطلاقاً من إدراك عميق لأهمية التكامل الاقتصادي العربي ،  باعتباره هدفا تفرضه المصالح قبل المشاعر ، وتفرضه ضرورات الأمن والأمان قبل حساب الأرباح والخسائر ،  وفى اعتقادنا إن ما يحبط جهودنا التكاملية ليس عيبـــا فى النوايا والنفوس ، وليس غيابا فى الاتفاقات والنصوص ،  بل هو ظاهرة اختلاف النص عن التطبيق ، وابتعاد الممارسة عن المبدأ ،  وانفصام القول عن الفعل ، وهذا ما يجب ان نتصارح ونتعاون لوضع نهاية له في دولنا كلها دون استثناء  ، وعلى كافة المستويات الرسمية والأهلية دون إبطاء .

إن غرفة تجارة وصناعة الكويت التي تشعر بفخر كبير لأنها تشرفت بتمثيل القطاع الخاص العربي ، ومخاطبة قادة الأمة فى قمتهم الاقتصادية مطلع هذا العام ،يعاودها اليوم قلق عميق جراء البطء المعيق فى تنفيذ قرارات القمة ، وخاصة ما تعلق منها بمعالجة ظاهرتي الفقر والبطالة ،  وفي طليعتها المبادرة التى أطلقها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ،  لتقوم بدورها التنموي الاقتصادي والاجتماعي .

وأخيراً ... يا صاحب السمو ،،،

أن تحتفل غرفة تجارة وصناعة الكويت بالذكرى الخمسين لتأسيسها أمر يدعو للاعتزاز ولا ريب ،  لكن لا يعدو كونه اتفاقا مع تقاليد المؤسسات التليدة  ،واتساقا مع مكانة الغرفة العتيدة ، وان تكرم غرفة تجارة وصناعة الكويت روادها ومؤسسيها لأمر طيب ولاشك ،  لكنه لا يتجاوز المعتاد والمألوف  لان عرفان الكويتيين لأهل الفضل تقليد متواصل معروف .

أما ما يعتبر بحق أمرا رائعا واستثنائيا وغير مألوف ...  فهو أن يصبح هذا الاحتفاء التكريمي مهرجانا وطنيا يحضره ويرعاه حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله تصحبه ذروة القيادة عن يمينه ويسراه .

وأما ما يعتبر بحق أمرا نادرا غير مسبوق ...  فهو أن يصبح حفل تكريم هذا لقاء قوميا ، يتوافد اليه أقطاب الاقتصاد العربي بحماس الأخ الصدوق ، وإقبال الزميل المشوق ، فإذا المناسبة وطنيـــا ... تجسيد لتلاحم الشعب والحكم  ، وإذا المناسبة قوميا ... تأكيد للتكامل العربي .

فشــكــــرا لكم يا صـــاحب السمـــو .... اذ شملتم هذا الحفل برعايتكم ، وشرفتموه بحضوركم ،  فقلدتم بهذا غرفة تجارة وصناعة الكويت وساما ولا ارفع ،وفاء لمؤسسيها وروادها ، وتقديرا لمواقفها ومنطلقاتها .

والشكر موصول لسمو ولي العهد  لكريم تقديره وسامي حضوره ... ولسعادة رئيس مجلس الأمة لصادق مودته واهتمامه ... ولسمو رئيس مجلس الوزراء لكريم دعمه وسماح طبعه.. .

وشكرا لكم أصحاب السعادة والمعالي جميل استجابتكم ، ومشاركتكم ... وشكرا لكم حضورنا الكريم حسن تلبيتكم ، وتواصل مؤازرتكم .

أما انتم أيها الإخوة الضيوف ...  لقد أضفيتم على حفلنا فرح اللقاء بالأشقاء والترحيب بالأصدقاء ،  فشكرا لكم سفركم وعنــــاءكم ،  وشكرا لكم محبتكم ووفاءكم،  ونرجو ان تعذروا أخطاءنا او تقصيرنا ،  فانتم أهلنا ،  ولا ضيف او مضيف بيننا .

وختامــاً ...  لقد أطلت دون ان أكفي ،  وأسهبت دون أن أوفــي ،  إذ اتسعت المناسبة،  وضاقت العبارة ،  فعفواً عن التقصير ، وعذراً للإطالة ،  وشفيعي في الحـــالتين أني لا املك من الوقت ،  ولا المقدرة يؤهلني لان أتحدث اقل ... لأقول أكثر .

شكرا لإصغائكم والسلام عليكم ،،،

- كما ألقى رجل الأعمال الإماراتي جمعة الماجد كلمة بهذه المناسبة هذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم


حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظكم الله ورعاكم ،،،

 سمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الموقر ،،،

سعادة رئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي الموقر ،،،

 سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح الموقر ،،،

أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ،،، وأعضاء مجلس الأمة ،،،

السيدات والسادة الكرام  ،،،

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

بالأصالة عن نفسي  ، وبالنيابة عن الإخوة الضيوف الكرام  ، يسرني ان أتقدم الى مقام سموكم الكريم بأحر التهاني  ، بمناسبة اليوبيل الذهبي لغرفة تجارة وصناعة الكويت ، سائلين الباري عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم ، ويديم عليكم الصحة والعافية ، ولدولة الكويت دوام التقدم والازدهار .
كما انتهز هذه المناسبة السعيدة لأتقدم ببالغ الشكر والتقدير باسمي ، وباسم الإخوة الضيوف  ، لإخواني في غرفة تجارة وصناعة الكويت ، على دعوتهم لنا لحضور هذا الاحتفـــال ،  والفرصة الطيبة التي أتـــاحوها لنا للقـــاء سمو أمير البلاد حفظه الله  ، وبالفعاليات الاقتصادية ، والاجتماعية لدولة الكويت الشقيقة .

حضرة صاحب السمو ،،،

الإخوة الحضور الكرام  ،،،

لقد شهدنا والعالم اجمع النهضة الشاملة لدولة الكويت في عهدكم الميمون ، ولم يقتصر ذلك على الصعيـــد الاقتصادي فحسب،  بل شملت مختلف الأصعدة الاجتماعية والسيـــاسية والثقافية ، حتى أصبحت الكويت اليوم صرحا ثقافيا وحضاريا ، وبيئة للأعمال والمال ، فضلا عن وصفها مركز إسناد لكل قوى الخير في العالم .

لقد ساهمت غرفة تجارة وصناعة الكويت على مدى نصف قرن ،  مساهمة فاعلة في تعميق العلاقات التجارية البينية بين دولــــة الكويت، ودول مجلس التعــــاون الخليجي ، والدول العربية والعالم ، فلقد شاركت الغرفة في كافة اجتماعات ومؤتمرات غرف دول المجلس واتحادها ، وكان لها دور رائد في تعزيز خطى التكامل الاقتصادي الخليجي ...  اما على الصعيد العربي ،  فلقد حرصت على مشاركاتها الفعالة في الاتحاد العام للغرف العربية ،  لاسيما دورها في دعم القطاع الخاص ،  وتشجيع حركة الاستثمار العربي وعلى المستوى العالمي ،  فلقد شاركت الغرفة في مؤتمرات واجتماعات المنظمات الدولية المختلفة ، وكان لها دور مركزي في تحقيق مطالب دول مجلس التعاون الخليجي ،  والدول العربية ، والدول النامية في هذه المنظمات .

لقد باتت غرفة تجــــارة وصناعة الكويت وبخبرتهــــا الطويلة على مدى خمسين عاما ، تعبر تعبيرا صادقا عن مرئيات القطاع الخاص،  ومواقفه وتطلعاته في إطار مصلحة الاقتصاد الوطني الكويتي ،  بوصفها ممثلة لهذا القطاع بشتى أنشطته ومؤسساته .

وإننا اذ نحتفل باليوبيل الذهبي لغرفة تجارة وصناعة الكويت ،  يحدونا الأمل بان تبقى الغرفة في قلب الأحداث والتطورات ،  محافظة على دورها الفاعل أكثر من أي وقت مضى  ، ولاسيما في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي ، في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة .
وفي الختام ... لا يسعني إلا أن أتقدم لسموكم بوافر الشكر والتقدير على هذه اللقاء وعلى تكريمكم لنا .

كما اشكر جميع الإخوة في غرفة تجارة وصناعة الكويت على دعوتهم لنا لمشاركتهم احتفالهم هذا وندعو الله العلي القدير لكم بالتوفيق والسداد وللكويت الحبيب بدوام السلام والاستقرار والازدهار .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

- بعدها تم عرض فيلم عن أهم محطات مسيرة الغرفة .

و أهدى القائمون على الحفل هدية تذكارية الى سموه رعاه الله بهذه المناسبة .

ثم قام سموه حفظه الله بتكريم رؤساء وأعضاء مجلس إدارة الغرفة السابقين والحاليين .

هذا  ... وغادر سموه حفظه الله مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب .

 



English French