حضرة صاحب السمو أمير البلاد يشمل برعايته حفل تكريم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم
حضرة صاحب السمو أمير البلاد يشمل برعايته حفل تكريم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم

تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أقيم في الساعة الثامنة والنصف مساء الاثنين 15 من سبتمبر 2008 ، على مسرح المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح في جامعة الكويت حفل تكريم الفائزين بمسابقة الكويت الكبرى الثانية عشر لحفظ القران الكريم وتجويده.

وقد كان في استقبال سموه رعاه الله وزير العدل و وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حسين ناصر الحريتي ورئيس وأعضاء اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القران الكريم وتجويده.

وشهد حفل الافتتاح سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ، ومعالي رئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي ، ومعالي كبار الشيوخ ، ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح ، وكبار المسئولين بالدولة ، وجمع من أهالي الفائزين.

بدأ الحفل بالسلام الوطني ، ثم تلا احد الفائزين بالمسابقة آيات من الذكر الحكيم ،بعدها ألقى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حسين ناصر الحريتي كلمة هذا نصها:

حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه …..
معالي الشيوخ والوزراء وأعضاء مجلس الأمة ....

السادة الحضور الكرام ابناءنا وبناتنا الاعزاء ….
نحمد الله سبحانه وتعالى الذي وفقنا بفضله ورحمته فجعلنا مسلمين ، وسخرنا لخدمة كتابه العظيم وإحياء سنة خير خلقه سيد المرسلين ، فهدانا الى حفظ قرآنه المبين ويسر لنا حفظه ، قال تعالى "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر"...... وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي الذي انزل الله عليه هذا الكتاب فبلغه وحث الناس على حفظه ، ففي صحيح البخاري "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"..... وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ان الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب".

وقد امتن الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى أتباعه بهذا الهدى البين فقال جل من قائل : "وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون".

وانه لمن توفيق الله لنا أن تحظى مسابقة الكويت الكبرى الثانية عشرة لحفظ القرآن الكريم وتجويده برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه الذي لم يتوانى عن رعاية كل ما من شأنه خدمه كتاب الله عز وجل ، ورفعة دينه الكريم ، وليظل الخير موصولا على يديه ، وليكون في مقام القدوة الحسنه في رعاية ما من شأنه العناية والخدمة لكتاب الله العظيم وعزة الإسلام ونصرة المسلمين.

حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ….. لقد كان لتوجيهاتكم الخالصة الهادفة اكبر الأثر في المسابقة الثانية عشر لحفظ القرآن الكريم وتجويده .... هذه المسابقة التي أضحت منارة إشعاع فأتت أكلها طيبا مباركا ، متمثلا في تلك الكوكبة الطاهرة من أبناء الكويت التي تربت في ظلال القرآن الكريم ، وتحقق فيهم وبهم قوله سبحانه وتعالى : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" وتأدبوا بأدبه وتخلقوا بهديه واستضاءوا بنوره.

ولقد كان من منن الله تعالى على الكويت أن وفق أبنائها للقيام على خدمة كتاب الله تعالى ، حفاظا له وعاملين بما جاء فيه ، وتعاقبت أجيال هذا البلد الطيب على تلك السنن الشريفة ، فكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ نشأتها قوامة على خدمة هذا الكتاب الكريم ، وقامت الأمانة العامة للأوقاف عبر سنواتها المتعاقبة بجهد كبير في خدمة كتاب الله تعالى تمثلت في المبادرات التالية :

إنشاء الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه.
تنظيم مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده.
تأسيس حلقات تحفيظ القرآن الكريم بالمساجد.
توقيع اتفاقيات تأسيس وقفيات مع جهات مختلفة لخدمة كتاب الله سبحانه وتعالى.

وجعلت القرآن الكريم من المنزلة الأسمى تتوج به كل أعمالها ، تقربا الى الله تعالى ، وشكرا له على ما أفاء علينا من سابغ نعمته وواسع فضله ، ولا تزال جهود الأمانة العامة للأوقاف موصولة في تطوير أساليب حفظ القرآن الكريم واتخاذ كافة السبل لجمع الأجيال الجديدة حول موائد هديه.

وعرفانا بالجميل وتشجيعا للآخرين على البذل والعطاء ، لأنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله ، لهذا كله أتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه المسابقة الكبرى الثانية عشرة ، من القائمين على تنظيمها وإنجاحها ، وأعضاء اللجنة الدائمة ، ولجان التحكيم . كما نقدم الشكر للعاملين بكل الجهات التي شاركت في هذه المسابقة واللجان العاملة فيها ، جزاء ما قدموا في هذا الميدان الكريم ابتغاء وجه الله تعالى.

كما نتقدم بالشكر الى اللجنة التحضيرية لهذا الحفل ولجامعة الكويت التي قدمته بصورة تليق وجلال القرآن الكريم ، ولأولياء أمور أبنائنا وبناتنا - حفظة القرآن الكريم- التهنئة بفوز أبنائهم ، والشكر على حسن رعايتهم وتوجيههم ، فحازوا السبق في أكرم ميدان .... بارك الله فيهم ، ونفع بهم الأمة وأنبتهم نباتا حسنا. كما نهنئ الأبناء ، والإخوة ، والأخوات الكرام الذين وفقهم الله واصطفاهم ليكونوا من أهل القرآن الكريم الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.

وخالص الشكر والتقدير والعرفان لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه على تفضله وتشريفه لهذا الحفل.

وندعو الله تعالى ان يكلل بالنجاح والتوفيق كافة الجهود الهادفة الى ربط هذا الوطن العزيز بدينه وقرآنه وان يديم عليه نعمه وفضله وتوفيقه في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة حفظهم الله.

والله اسأل ان يتقبل من جميعا ويخلص عملنا لوجهه الكريم انه سميع مجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..........

بعدها قام سموه حفظه الله بتقديم الجوائز للفائزين والجهات الفائزة بمسابقة الكويت الكبرى الثانية عشر لحفظ القران الكــــــريم وتجويـــــده ، كمــــــــا قـــام سمــــوه بتقديـــم الـــــدروع الذهبيـــــــــة والفضية والبرونزية للجهات الفائزة في المسابقة.

بعد ذلك تم تقديم درعاً تذكارياً إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيح صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله تقديرا لرعايته ودعمه المستمر لهذه المسابقة.

هذا وقد غادر سموه رعاه الله مكان الحفل بمثل ما استقبل من حفاوة وترحيب.

 

English French