قام حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مساء اليوم الثلاثاء الموافق 14 يونيو 2016 م يرافقه سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ومعالي نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصاح وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بزيارة الى مبنى الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح بوزارة الداخلية حيث كان في استقبال سموه رعاه الله نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد والوكلاء المساعدون بالوزارة.

وقد القى سموه حفظه الله كلمة بهذه المناسبة. في ما يلي نصها :


بسم الله الرحمن الرحيم

معالي الاخ الشيخ محمد خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ،،،
سعادة الاخ الفريق سليمان فهد الفهد وكيل وزارة الداخلية ،،،
اخواني وابنائي قادة وضباط ومنتسبي وزارة الداخلية ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

انه من دواعي سروري ان التقي بكم انا واخي سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح والاخوة المرافقين في هذه الليلة المباركة من ليالي شهر رمضان الفضيل لنبادلكم التهاني بحلول شهر رمضان المبارك سائلين المولى تعالى أن يعيد علينا جميعا وعلى وطننا الغالي والامتين العربية والاسلامية بوافر الخير واليمن والبركات وان يتقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا ويديم على وطننا نعمة الامن والامان والازدهار.

أخواني وأبنائي ،،،

يشرفني ان يكون في معيتي معالي الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصاح نائب رئيس الحرس الوطني وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.

تمر منطقتنا كغيرها بظروف دقيقة ولاسيما ما يتعلق منها بالجوانب الامنية مما يلقى على كاهل رجال الامن وعلى اجهزة وزارة الداخلية المختلفة مزيدا من المسئولية ومضاعفة الجهد والعطاء لمواجهتها ودرء مخاطرها حفظا على امن البلاد واستتبابه وتعزيز التواصل مع المواطنين والمقيمين تجسيدا لروح الاسرة الكويتية الواحدة بما تتسم به من تكاتف وتعاون وتعاضد والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقرار أو المساس بمكوناته الاجتماعية واثارة الشغب والفوضى فامن الوطن والحفاظ على جبهته الداخلية ووحدته الوطنية أمر يعلو فوق كل اعتبار.

أخواني وأبنائي ،،،

يشهد مجتمعنا مثل غيره من المجتمعات ظواهر سلبية لم تكن معهودة بحجمها فيما مضى ولكن تنامي نطاقها نتيجة اتساع الرقعة السكنية وزيادة اعداد السكان والانفتاح الاعلامي على العالم وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي.

ولعل أبرز هذه الظواهر التي تستحق العناية والاهتمام والمتابعة ظاهرة تزايد المخدرات والتي طالما حذرنا منها حيث أصبحت تفتك بأرواح الشباب بشكل خاص وهو الامر الذي يتطلب مضاعفة الجهود والتعاون مع الادارات المعنية للحد منها ومحاولة القضاء عليها اضافة الى جرائم القتل وحوادث السرقة والنصب والاحتيال والتعدي على الممتلكات والتي تتطلب التطبيق الحازم والصارم للقانون على الجميع ودون تسامح أو تباطىء.

ولقد سرنا ما أشارت اليه البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية حول تناقص معدلات الجريمة في البلاد في الفترة الاخيرة وهو مؤشر ايجابي على الجهود التي تبذلها الجهات المعنية في وزارة الداخلية ويسجل بالشكر والتقدير للقائمين عليها.

أخواني وأبنائي ،،،

لا زالت مشكلة الاختناقات المرورية الأزلية والازدحام الذي تعاني منها البلاد مثل غيرها من البلدان الاخرى تتطلب تكثيف الجهود بين الجهات ذات الصلة بذلك لايجاد الحلول المناسبة لها ولنا وطيد الامل في أن يسهم استكمال شبكة الطرق الحديثة الجاري تنفيذها في مناطق عدة في البلاد من الحد والتخفيف من هذه المشكلة ولا يفوتني هنا ان اذكر ان هناك معضلة أخرى باتت تؤرق الجميع هي مشكلة كثرة الحوادث المرورية المرعبة التي أخذت تحصد أرواح شبابنا وفلذات أكبادنا وتخلف الجرحى والمصابين والمعاقين ولعل مما يؤسف له ان هذه الحوادث سجلت نسبة مرتفعة اذا ما قورنت بالعديد من الدول الاخرى امام ذلك فان الامر يستدعى الاسراع في التصدي لها والتطبيق الحازم لقوانين وأنظمة المرور والنظر في تغليظ العقوبات على المخالفين والمستهترين.

أخواني وأبنائي ،،،

لابد لي من الاشادة بكل ما يقدمه رجال الامن في مختلف الجهات الامنية من جهود متميزة وعطاء مقدر هو محل اعجاب وثناء الجميع تجلى أثره فيما ينعم به وطننا العزيز من امن وامان فبارك الله بكم ووفقكم دائما لخدمة الوطن الغالي ورفع رايته.

مستذكرين دائما اخوانكم شهداء الواجب الذين ضحوا فداء للوطن وأمنه وسائلين المولى جل وعلا لهم المغفرة والرحمة وأن ينزلهم منازل الشهداء في جنات النعيم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

كما القى وكيل وزارة الداخلية كلمة بهذه المناسبة.

وقد تفضل حضرة صاحب السمو امير البلاد وسمو ولي العهد حفظهما الله بالتوقيع على سجل الشرف.

وتم خلال هذه الزيارة اهداء سموه حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد حفظه الله ومعالي نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء هدايا تذكارية بهذه المناسبة.

هذا وقد رافق سموه رعاه الله في هذه الزيارة معالي وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد الصباح و مدير مكتب حضرة صاحب السمو امير البلاد احمد فهد الفهد ورئيس المراسم والتشريفات الاميرية الشيخ خالد العبد الله الصباح الناصر الصباح ووكيل ديوان سمو ولي العهد الشيخ مبارك الفيصل الصباح ورئيس الشؤون الاعلامية والثقافية بالديوان الاميري يوسف حمد الرومي وعدد من الشيوخ.

 

English French