نص البيان الختامي لمؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي


نحن قادة ورؤساء حكومات ورؤساء وفود الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي وهي جمهورية أفغانستان الاسلامية ومملكة البحرين وجمهورية بنغلاديش الشعبية و مملكة بوتان وبروني دار السلام ومملكة كمبوديا وجمهورية الصين الشعبية وجمهورية الهند وجمهورية اندونيسيا والجمهورية الاسلامية الايرانية واليابان وجمهورية كازاخستان وجمهورية كوريا ودولة الكويت وجمهورية قرغيز وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وماليزيا ومنغوليا وجمهورية اتحاد ميانمار وسلطنة عمان وجمهورية باكستان الاسلامية وجمهورية الفلبين ودولة قطر وروسيا الاتحادية والمملكة العربية السعودية وجمهورية سنغافورة وجمهورية سيريلانكا الديمقراطية الاشتراكية وجمهورية طاجاكستان ومملكة تايلاند ودولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان وجمهورية فيتنام الاشتراكية اجتمعنا في مدينة الكويت - دولة الكويت في القمة الأولى لحوار التعاون الآسيوي خلال الفترة من 15 الى 17 أكتوبر 2012.

نحن نرحب بجمهورية أفغانستان الاسلامية كعضو جديد في منتدى حوار التعاون الآسيوي.

استذكارا للمبادرة الطيبة لتايلاند في عام 2002 لبدء حوار التعاون الآسيوي كمنتدى قاري يسعى للوصول بالقارة الآسيوية الى تحقيق المزيد من التنسيق والتعاون.نؤكد على التمسك المستمر بالقيم البناءة لحوار التعاون الآسيوي المتمثلة في التفكير الايجابي - الصبغة غير الرسمية - الطوعية - عدم وجود الصبغة المؤسساتية - الانفتاح - احترام التنوع - مستوى مساندة الدول الأعضاء - الطبيعة المتطورة لحوار التعاون الآسيوي - العمل الايجابي - ومساهمة الدول في تبني برامج التعاون المختلفة.
نعبر عن الارتياح للخطوات التي حققها حوار التعاون الآسيوي خلال العقد السابق نظرا الى أهميته المتواصلة في توطيد الروابط بين الدول الأعضاء وتعزيز سبل دعم التعاون بينها بما يعود بالنفع والفائدة على الشعوب في كافة أرجاء القارة الآسيوية وذلك لتحقيق الرغبة المشتركة في الانتقال الى مستوى أعلى من التعاون خلال العقد القادم.

نعترف بأنه في عالم تزداد فيه أهمية التعاون بين مختلف الدول أصبحت التنمية المستدامة والنمو والاستقرار تعتمد بشكل كبير على الامن المتكامل والشامل في طبيعته.

ندرك بأن مواصلة الجهود المشتركة ستكون أكثر فاعلية في مواجهة التحديات الاقليمية والعالمية المستمرة التي تواجه دول حوار التعاون الآسيوي ومنها الأزمات الاقتصادية الحالية وكذلك تحقيق الأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة والتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية والإرهاب بالإضافة الى الحاجة الى تدعيم سبل التعاون من خلال انشاء روابط شراكة بين مجموعات القارة الآسيوية والمنتديات الأخرى وهي حوار التعاون الآسيوي، مجلس التعاون الخليجي، رابطة دول جنوب شرق آسيا، رابطة جنوب آسيا للتعاون الاقليمي، مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، منظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة التعاون الاقتصادي.

واتساقا مع ما سبق فإننا نؤكد على :

  • ان القارة الآسيوية ولما تتميز به من موارد هائلة ومتعددة ومساحة جغرافية شاسعة وكثافة سكانية كبيرة قادرة على أن تتبوأ مكانها بين قارات العالم عن طريق استغلال هذه الموارد والاستخدام الأمثل للقوى البشرية وكذلك استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة للتنمية والتقدم.
  • ان وجود حضارات وثقافات وأديان متنوعة في آسيا من شأنه أن يساعد في اثراء عناصر التعاون والتناغم المنشود بين شعوب القارة وتعزيز وتشجيع الحوار الأساسي المعتدل بين مختلف الديانات والثقافات والحضارات وبناء التناغم والتفاهم والتعاون بين الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي لتحقيق التعايش السلمي بين مختلف شعوب العالم بغض النظر عن العرق أو الدين مع تأكيد المنتدى على أهمية احترام الأديان والمعتقدات وحرية التعبير وشجب أي ازدراء للشخصيات والرموز الدينية.
  • ان الديمقراطية واحترام الحريات الأساسية وحقوق الانسان وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ستساعد على تعزيز الأمن والاستقرار في دول أعضاء حوار التعاون الآسيوي.
  • ان التعاون مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية سيعزز من مكانة دول القارة الآسيوية وسيساعد على الاستفادة من الخبرات العالمية في شتى المجالات.
  • ان أحد أهداف حوار التعاون الآسيوي هو تقديم الدعم للدول الآسيوية عند تعرضها للأزمات الاقتصادية مما يتطلب مستوى عاليا من التنسيق بين مراكز الانذار المبكر في الدول الأعضاء وتقديم الدعم للدول المتضررة على المستوى الإنساني والمالي والتكنولوجي.
  • انه من الضروري تحقيق التكامل الاقتصادي بطرق متعددة ومن جملة هذه الامور تعزيز التجارة الحرة والاستثمار وإزالة الحواجز التي تعيقها أمام دول آسيا.
  • ان الحماية المتبادلة للاستثمار في الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي سوف تعزز الاستثمارات الاقليمية والتكامل الاقتصادي وستقوم كذلك بتشجيع الاستثمارات الآسيوية المشتركة للدول الأخرى.
  • حث الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي على تسهيل الأنشطة الاقتصادية المشتركة وتشجيع التواصل بين شعوبها والمشاركة في المعلومات والخبرات في مختلف المجالات بما في ذلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مما يعود عليها بالفائدة المشتركة من خلال استخدام تطبيقات التكنولوجيا العالمية (جي.غلوبال)
  • ضرورة تعزيز الانتباه الى التعليم وإنشاء الجامعات والمعاهد المتخصصة مثل الجامعة الالكترونية الآسيوية في ماليزيا والجامعات الآسيوية الأخرى لبناء قدرات الدول الاعضاء في حوار التعاون الآسيوي.
  • الطاقة المستدامة هي أحد العناصر الرئيسية لتحقيق الازدهار والنمو الاقتصادي في القارة الآسيوية لتمهيد السبل نحو تغيير سياسات الطاقة خلال العقد القادم كما تؤكد الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي التزامها تجاه التعاون في مجال الطاقة عن طريق المضي قدما نحو مراجعة خطة عمل الطاقة والانتهاء منها واعتمادها ضمن حوار التعاون الآسيوي لتكون بمثابة اطار العمل لضمان أمن الطاقة من خلال تطوير مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة للأجيال القادمة وضمان توفير الطاقة وسهولة الحصول عليها.
  • من الأهمية اكتشاف سبل تحقيق الأمن الغذائي من خلال زيادة الانتاج الزراعي وتسهيل التجارة وضمان استقرار الاسواق الغذائية والتعاون في مجال الأبحاث والتطوير في مجال التكنولوجيا الزراعية وتحسين التغذية.
  • ضرورة الاهتمام بالرعاية الصحية ومكافحة الأمراض وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي لمنع انتشار الأوبئة وتقديم المساعدات الطبية وتشجيع الصناعات الدوائية وعقد المؤتمرات الطبية المتخصصة والتعاون مع المنظمات الدولية في مجال الصحة ومكافحة الأوبئة بما يعود بالفائدة على شعوب القارة الآسيوية.
  • ان تشجيع وتطوير ونقل التكنولوجيا صديقة البيئة والخيارات والحلول التمويلية المبتكرة لدفع عجلة الاستثمار في مشروعات أبحاث وتطوير التكنولوجيا الصديقة للبيئة سيكون له تأثير كبير على صحة الانسان كما أن تبادل المعلومات في هذا المجال سيحقق الكثير من أهداف الأمم المتحدة الانمائية.
  • الحاجة لاتخاذ اجراءات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي تهدف الى مواجهة آثار التغيرات المناخية ومنها الأتربة والعواصف الترابية التي تؤثر سلبا على العالم وفقا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ.
  • أهمية التعاون في القطاع المالي من خلال تعزيز الروابط بين المراكز المالية الآسيوية الرائدة ودعم المؤسسات المالية في الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي بهدف المشاركة في المعلومات والخبرات مع الاقتصاديات الناشئة والاستفادة منها في تطوير القطاع المالي وإدارة الأزمات.
  • نرحب باقتراح تايلاند لمناقشة ترابط دول حوار التعاون الآسيوي للتفاهم حول اعداد مسودة مشروع ربط البنى التحتية المطورة التي ستساهم في تعزيز التجارة والاستثمار وكذلك الاتصال بين الشعوب من خلال الخطط اللازمة التي يضعها الخبراء في مجالات التعاون القائمة.
  • ونحن نرحب بالإعلان الصادر عن جمهورية باكستان الاسلامية لاستضافة المنتدى الثاني لحوار التعاون الآسيوي للطاقة في اسلام أباد في ديسمبر 2012 وبدعوة الجمهورية الاسلامية الايرانية لاستضافة منتدى حوار التعاون الآسيوي في مجال الثقافة والعولمة في آسيا في ديسمبر 2012 وكذلك استضافة اجتماع كبار المسئولين الثالث لحوار التعاون الآسيوي للتعاون الثقافي في 2013 وبمقترح جمهورية الصين الشعبية لاستضافة ورشة عمل حوار التعاون الآسيوي نموذج مدن منخفضة التلوث في عام 2013.
  • كما نرحب باقتراح دولة الكويت وطاجاكستان وتايلاند لتنظيم اجتماع فريق عمل لإعداد التوصيات المتعلقة بالآليات المختلفة للوزراء وكذلك باقتراح الامانة لتقديم الدعم لعمل حوار التعاون الآسيوي كما نثمن عرض دولة الكويت الكريم لاستضافة السكرتارية.
  • نرحب بعرض جمهورية طاجاكستان لاستضافة الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي الحادي عشر في دوشنبه وعرض مملكة البحرين لاستضافة الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي الثاني عشر في المنامة وعرض المملكة العربية السعودية لاستضافة الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي الثالث عشر في الرياض وعرض تايلاند لاستضافة الاجتماع الوزاري الرابع عشر لمنتدى حوار التعاون الآسيوي وقمة الحوار الآسيوي الثاني في عام 2015 في بانكوك.
  • نعرب عن خالص تقديرنا لدولة الكويت على كرم ضيافتها وحسن الترتيبات خلال استضافتها لأول قمة تاريخية لدول حوار التعاون الآسيوي في مدينة الكويت.
English French