كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه
في اختتام مؤتمر القمة الاول التعاون الاسيوي – الكويت في 17 أكتوبر 2012 م.


بسم الله الرحمن الرحيم


أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،،
أصحاب المعالي والسعادة،،،


بفضل من الله وتوفيقه نختتم أعمال مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي.


فكم سعدنا بوجودكم بيننا أشقاء وأصدقاء أعزاء في فرصة كريمة أتاحت لنا بحث شؤوننا الاسيوية في ظروف دقيقة تتطلب التشاور لمواجهتها والارتقاء بقارتنا الى ما نصبو اليه جميعاً.


إن ما تحقق في هذه القمة من تفهم وتفاهم حول قضايانا المشتركة سيسهم بلا شك في الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون بيننا في المراحل القادمة من عملنا.


أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،،

لقد عكست لقاءاتنا على مدى اليومين الماضيين ادراكاً لحجم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقنا وتشخيصاً دقيقاً للمشاكل التي تعترض تطور دولنا وقارتنا ، كما عكست إرادة صادقة على النهوض بها للوصول الى ما نصبو اليه من خير لأوطاننا وصالح شعوبنا.


إن تطوير آلية عملنا المشترك أصبحت ضرورة ملحة لتواكب تطلعاتنا ، وتعكس عزمنا على تفعيل ارادتنا في الوصول بعلاقاتنا الى مستويات سامية ، وبتعاوننا الى التكامل.وأمامنا اليوم فرصة تاريخية لتحقيق هذا التطوير وتجسيد فرصه من خلال ما سيصل اليه خبراؤنا من تصورات ورؤى لهذه الآلية المرتقبة.


إننا عاقدون العزم بإذن الله على مواصلة ومتابعة ما صدر عن لقائنا هذا من أفكار وتوصيات ، والعمل معا لتطبيقها على أرض الواقع.


وختاماً،،، لا يسعني إلا أن أكرر لكم أصحـــاب الجلالة والفخامة والسمو جزيل الشكر على قبول دعوتنا لحضور هذه القمة ، ولمساهماتكم الشخصية البناءة التي أثرت مداولات لقائنا المبارك ، وقادت الى صياغة توصيات وأفكار رشيدة للارتقاء بعملنا المشترك.


كما أشكر مملكة تايلاند على دعوتها لعقد القمة القادمة في بانكوك ، وعلى مساهمتها الفاعلة في الاعداد لهذا اللقاء ، وعلى جهودها البناءة عبر السنوات العشر الماضية في رعاية هذا الحوار ، وأشكر جميع من ساهم في الاعداد لهذه القمة ونجاحها ، داعياً الله عز وجل أن يوفقنا لما فيه خير دولنا ، ورفاه شعوبنا ، وريادة قارتنا.


صحبتكم السلامة ،،،



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
English French